منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
اهلا وسهلا بك
عزيزي الزائر في منتدى تكنولوجيا العين الذهبية


اذا كانت هذه زيارتك الاولى لنا يشرفنا انضمامك لاسرة منتدانا

وان لم تكن هذه زيارتك الاولى فوقتا ممتعا برفقتنا

ولا تنسى المنتدى يحتاج الى تفعيل الاشتراك من ايميلك



 
الرئيسيةموقع المنتدىس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
موقع يحتوي على مذكرات جميع الاختصاصات الجامعية
برنامج Recover My Files v4.5.2.751 Professionalالأفضل لإسترجاع ملفاتك حتى بعد الفورمات
موقع لحل المعادلات بجميع انواعها ورسم التمثيلات البيانية
موقع رائع فيه امتحانات و اختبارات السنة الثانية ثانوي
حلول تمارين كتاب الرياضيات أولى ثانوي علوم تجريبية وأداب
برنامج صانع الشهادات المدرسية مهم لكل هيئة تعليمية و لكل الأطوار التعليمية
بحث السيدا بالفرنسي
لعبة Strike Crimea الاستراتيجية و الحربية
مذكرة الحروف اقرا و لون
مجموعة رائعة من الحروف للتحضيري مع الصور المعبرة عن كل حرف
أمس في 3:07 pm
الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:48 am
الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:47 am
السبت ديسمبر 03, 2016 3:32 pm
السبت نوفمبر 26, 2016 10:03 pm
الخميس نوفمبر 24, 2016 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:37 pm
الأحد نوفمبر 13, 2016 10:05 pm
الخميس نوفمبر 03, 2016 5:34 pm
الخميس نوفمبر 03, 2016 5:34 pm
mokhtaarsfr
briza
briza
mouloudi.abdelmalek
وفاق حليمة
merzouk12
zinouprocs1
آدم81
kaddabe
kaddabe

شاطر | 
 

 نقص المناعة المكتسب (السيدا أو الأيدز)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
la lune
عضو خبير
عضو خبير


بيانات العضو
الجنس الجنس : انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/06/2009
مواضيع العضو مواضيع العضو : 926
العمر العمر : 27
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج المزاج : هادئ
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 1571
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :

شكر و تقدير

مُساهمةموضوع: نقص المناعة المكتسب (السيدا أو الأيدز)   الإثنين أكتوبر 05, 2009 9:55 pm

تعريف السيدا

يعتبر السيدا من أخطرا لأمراض التي عرفتها البشرية في أواخر القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين.
وكلمة السيدا SIDA هي اختصار لجملة تتكون من أربع كلمات:
S : SYNDROME
I : IMMUNO
D : DÉFICIENCE
A : ACQUISE
أي:
"داء فقدان المناعة المكتسبة" كما يسمى في دول المغرب العربي، و"متلازمة
العوز المناعي المكتسب" كما يسمى في دول المشرق؛ وهي كلمة ترمز إلى مجموعة
الأمراض التي تدل على تدمير جهاز المناعة في الجسم البشري والقضاء عليه.
وينتج تدمير جهاز المناعة المحدث لهذه الأمراض عن فيروس VIRUS يسمى بـ:VIH وتعني:
V : VIRUS
I : IMMUNO-DÉFICIENCE
H: HUMAINE
أي: "فيروس العوز المناعي البشري".



صورة لهيكلة فيروس العوز المناعي البشري VIH
وينتمي هذا الفيروس لعائلة الفيروسات القهقرية LES RÉTROVIRUS، أي تلك التي تتكاثر بشكل معاكس للتكاثر الطبيعي.



نبذة عن تاريخ المرض

إذا
كنا نجهل كل شيء عن أصل ومصدر ظهور فيروس VIH، حيث عجز العلماء والباحثون
عن تحديد ذلك، مكتفين بوضع مجموعة من الفرضيات التي لم تستطع بلوغ الحقيقة
أو الإجابة عن السؤال، رغم كل المجهودات التي بذلت لإثباتها والتدليل
عليها؛ إلا أن تاريخ ظهور المرض وكيفية اكتشاف الفيروس تعتبر معروفة
لدينا.
وهكذا فبسبب موت بعض الشباب بالولايات المتحدة الأمريكية،
وخاصة بولاية لوس أنجلس ابتداء من سنة 1979 نتيجة لإصابتهم بأعراض سرطان
الجلد المعروف بـ:كابوزي (وهو سرطان يكون مرتبطا عادة بفترة الشيخوخة لما
يمزها من ضعف في القدرة الدفاعية للجسم), وبسبب موت أشخاص آخرين
-بالولايات المتحدة دائما- بنفس المرض وبأمراض أخرى لا توجد علاقة فيما
بينها منذ مطلع سنة 1981، قام العلماء بإجراء تحاليل على أجساد هؤلاء تبين
منها عدم الاستجابة المناعية لديهم، حيث إن جهازهم المناعي متوقف تماما عن
أداء مهامه، فأطلقوا على هذه الحالة إسم: متلازمة العوز المناعي المكتسب
SIDA، وبقي هاجسهم إيجاد العامل المسبب لها.
وفي هذا الصدد تكون
فريقان علميان للبحث عن العامل المسبب لفقدان المناعة، الأول بالولايات
المتحدة الأمريكية وبالضبط بمعهد البحث العلمي الأمريكي برئاسة البروفيسور
روبير كالو Robert GALLO، والثاني بفرنسا وبالضبط بمعهد باستور الفرنسي
برئاسة البروفيسور لوك مونتانيي Luc MONTAGNIER، وتوصلا في مطلع سنة 1983،
وفي نفس الوقت تقريبا، ودون أي تنسيق بينهما، إلى نفس النتائج، حيث اكتشف
الفريق الفرنسي فيروسا سموه بـ: LAV ،في حين اكتشف الفريق الأمريكي فيروسا
سموه بـ: HTLV 3، ولأن الأمر كان يتعلق بنفس الفيروس، فقد اجتمعت المنظمة
العالمية لتوحيد الأسماء العلمية في نهاية نفس السنة وأطلقت عليه اسم: VIH
بالفرنسية أو HIV بالإنجليزية.
وتوالت الأبحاث بعد ذلك، فاكتشف في
سنة 1985 المصلLE SERUM الذي يعمل على الكشف عن الفيروس في الدم، وفي سنة
1986 اكتشف العلماء دواء يعمل على منع تكاثر الفيروس أطلقوا عليه إسم:
AZT
جهاز المناعة

يلعب
جهاز المناعة دورا كبيرا في حماية جسم الإنسان من الهجومات المستمرة
والمتكررة عليه من مختلف الفيروسات والميكروبات والفطريات والبكتيريات.
وهو
يتواجد أساسا على مستوى مجموعة من الكريات البيضاء التي تسمى باللمفاويات
LES LYMPHOCYTES، والتي تنقسم إلى قسمين كبيرين: اللمفاوياتB واللمفاويات
T، هذه الأخيرة التي تنقسم بدورها إلى نوعين: اللمفاويات T4واللمفاوياتT8
وتعتبر
اللمفاويات T4 أهم عنصر في جهاز المناعة، إذ هي بمثابة القائد الذي يصدر
أوامره إلى باقي الخلايا المناعاتية، وخاصة منها الخلاياB التي تسمى
بالخلايا اللمفاوية المهاجمة، بالهجوم على كل جسم غريب تم رصده من طرفها
–أي من طرف الخلايا T4 باعتبارها الخلايا التي تقوم برصد كل فيروس أو
ميكروب يحاول التوغل في الجسم-.
لهذا فإن هذه الخلايا هي التي تكون
مستهدفة من طرف فيروس VIH الذي يحتاج في تكاثره إلى مادتها الوراثية ADN
(حمض نووي ريبوزي ناقص الأوكسيجين)، وبالتالي يعمل على تدميرها والقضاء
عليها، حيث إنه يتكاثر داخلها بصورة لا تقوى على احتمالها فتنفجر،
وبالتالي فإنه يقضي على كل مقاومة للجسم البشري لمختلف الميكروبات
والفيروسات التي تستهدفه؛ حيث لا يبقى للخلايا اللمفاوية B أي دور ما دامت
فقدت القائد الذي يوجهها ويصدر الأوامر إليها بالهجوم.

صورة تبين كيفية توغل فيروس VIH داخل الخلية T4
والعمل الذي يقوم به داخلها
وهكذا
فبمجرد تدمير الخلايا اللمفاوية T4 تنعدم كل مقاومة للجسم، حيث يشل جهاز
المناعة بأكمله ويتوقف عن العمل، فيصاب الإنسان بمجموعة من الأمراض التي
تشكل علامات تدل على تدمير ذلك الجهاز وتسمى بـ:السيدا.









طرق انتقال مرض السيدا

تم
عزل فيروس لـ VIH المسبب لمرض السيدا في مجموعة من السوائل البشرية
كالدموع والعرق واللعاب والبول...إلخ، لكنه لا ينتقل إلا من خلال الدم،
السائل المنوي عند الرجل، السائل المهبلي والإفرازات المهبلية عند المرأة
وحليب الأم؛ ولذلك فإن فيروس VIH ينتقل من شخص مصاب إلى آخر سليم –وهو لا
ينتقل إذا كان الشخصين سليمين معا- عبر ثلاثة طرق أساسية لا رابع لها هي:
- العلاقات الجنسية غير المحمية.
- الدم.
- من الأم الحامل المصابة إلى جنينه

أ: الانتقال عبر العلاقات الجنسية

تعتبر
العلاقات الجنسية من أكثر الطرق التي ينتقل بها فيروس VIH، حيث تمثل ما
يقرب من %80 من الطرق التي ينتقل بها في العالم، وأزيد من %60 من الطرق
التي ينتقل بها في المغرب، ولذلك يدخل السيدا في زمرة التعفنات المتنقلة
عبر الجنس INFECTIONS SEXUELLEMENT TRANSMISSIBLES (IST).
وعندما
نقول العلاقات الجنسية فإننا نعني بها جميع أشكال هذه العلاقات، سواء كانت
بين رجل وامرأة أو امرأة ورجل في إطار علاقة جنسية عادية RELATION
HETEROSEXUELLE، أو كانت بين رجل ورجل أو بين امرأة وامرأة في إطار علاقة
جنسية شاذة RELATION HOMOSEXUELLE

وانتقال الفيروس عن طريق
العلاقة الجنسية يتم عبر الاحتكاك الذي يتخلل الاتصال الجنسي بين الجهاز
التناسلي الذكري والجهاز التناسلي الأنثوي، فهشاشة الغشاء المخاطي الذي
يكسو كلا منهما تؤدي إلى تمزقه خلال ذلك الاحتكاك، مما يصيب الجهازين معا
–القضيب والمهبل- بقروحات مجهرية لا ترى بالعين المجردة (تأخذ شكل حمرة في
الجهازين معا)، يتسرب عبرها الفيروس إلى الجسم؛ وتزداد إمكانية الإصابة
عبر الدبر في إطار العلاقات الشاذة، حيث إن الغشاء المخاطي الذي يكسو
الدبر هو أكثر هشاشة من ذلك الذي يكسو الجهاز التناسلي
ب: الانتقال عبر الدم
يشكل
حقن المواد الدموية في إطار عمليات تحاقن الدم من بين الأسباب الرئيسية
التي ينتقل بها الفيروس، خاصة بالنسبة للأشخاص المصابين في حوادث السير أو
الأشخاص الذين يجرون عمليات جراحية.
إلا أن هذا الوضع تغير في المغرب
ابتداء من سنة 1990 نظرا للتحريات المنهجية الصارمة التي أصبح يخضع لها دم
المتبرعين به، خاصة في مراكز تحاقن الدم المنتشرة في كل تراب المملكة.
وتبقى
الخطورة حاليا بالنسبة للانتقال عبر الدم من خلال استعمال الأدوات الحادة
الغير المعقمة والتي تكون ملوثة بدم يحتوي على فيروس VIH، كالإبر والحقن
وموس الحلاقة والمقص والآلات المستعملة في ثقب الأذنين ومقص الأظافر
وفرشاة الأسنان...إلى غير ذلك من الأدوات الحادة التي قد تكون لها علاقة
مباشرة بالدم؛ دون نسيان تعاطي المخدرات عبر الحقن والإبر التي تستعمل في
الوشم والختان يكون لهما دور كبير في الإنتقال.

ت: الانتقال من الأم الحامل إلى جنينه
يمكن
القول إن الأم الحامل الحاملة للفيروس يمكنها نقل هذا الأخير إلى جنينها
بنسبة %50، وذلك إما عن طريق المشيمة أثناء الحمل، أو عن طريق الحبل السري
أثناء الوضع، أو عن طريق الحليب أثناء الرضاع.
ويمكن أن تتقلص هذه
النسبة لتصبح متراوحة ما بين 10 و %20، بل يمكن أن تنخفض هذه النسبة إلى
أقل من %5 في حالة ما إذا خضعت الأم لمتابعة طبية مستمرة، استفادت خلالها
من مجموعة من الأدوية المضادة للفيروس التي تعطى خلال الأشهر الأخيرة من
الحمل، وإجراء عملية قيصرية، وإخضاع الوليد أيضا لنفس العلاج خلال الستة
أسابيع الأولى من الولادة.

ملاحظة!
لا ينتقل فيروس VIH
بممارسات الحياة اليومية كالأكل والشرب مع المصاب والنوم معه في نفس
الغرفة ومصافحته وتقبيله ومعانقته، ولا بركوب الحافلة معه أو العمل
والدراسة معه...إلخ، كما لا ينتقل عبر الهواء أو الهاتف أو اللعاب أو
الحشرات -كالبعوض مثلا-، بل ينتقل فقط بالطرق الثلاثة المذكورة سابقا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
la lune
عضو خبير
عضو خبير


بيانات العضو
الجنس الجنس : انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/06/2009
مواضيع العضو مواضيع العضو : 926
العمر العمر : 27
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج المزاج : هادئ
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 1571
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :

شكر و تقدير

مُساهمةموضوع: رد: نقص المناعة المكتسب (السيدا أو الأيدز)   الإثنين أكتوبر 05, 2009 9:56 pm


مراحل مرض السيدا وأعراضه

تختلف
حالة الإصابة بفيروس VIH عن حالة الإصابة بمرض السيدا؛ فإذا كان الأمر
يتعلق بنفس الشخص من حيث إن دخول الفيروس إلى الجسم يجعل الإنسان حاملا
للفيروس SÉROPOSITIF، فإن تدمير هذا الأخير لجهاز المناعة يجعل نفس
الإنسان مصابا بمرض السيدا SIDIEN.
وهكذا فإن مرض السيدا يمر في تطوره بأربع مراحل رئيسية هي:
- مرحلة الكُمون.
- المرحلة اللاأعراضية.
- مرحلة شبه السيدا.
- مرحلة السيدا.
أ: مرحلة الكمون أو المرحلة الصامتة
هي
المرحلة الأولى التي يدخل فيها الفيروس إلى الجسم ويبدأ في التعرف عليه
والتكيف معه، تدوم قرابة الثلاثة أشهر، وتتميز بعدم ظهور أي أثر للفيروس
ليس فقط في الجسم بل أيضا في التحاليل.

ب: المرحلة اللاأعراضية
PHASE ASYMPTOMATIQUE
تدوم هذه المرحلة قرابة 5 إلى 10 سنوات، وقد تستمر لأكثر من ذلك في حالة أخذ بعض الأدوية.
وإذا
كانت هذه المرحلة تتميز عن سابقتها بأن الفيروس يظهر على مستوى التحاليل،
إلا أنهما يتشابهان في عدم ظهور أية أعراض أو علامات في الجسم تدل على
الإصابة، حيث يبقى الإنسان سليما في جسمه لكنه حامل للفيروس ويمكنه نقله
إلى أي كان طيلة المدة المذكورة سابقا.

ت: مرحلة شبه السيدا PHASE PARA-SIDA
تتميز
هذه المرحلة بظهور مجموعة من الأمراض التي تنذر ببداية ضعف جهاز المناعة
كـ: الإسهال الحاد، الزكام المزمن، الحمى الحادة، نقص في الوزن، عرق
ليلي...إلى غير ذلك؛ وهي أمراض تظهر مجتمعة في نفس الوقت وتطول مدد
علاجها عما هو مألوف، وقد تؤدي أحيانا إلى الموت.
وتدوم هذه المرحلة بين سنتين و4 سنوات تقريبا.
ث: مرحلة السيدا PHASE DU SIDA
في
هذه المرحلة يكون جهاز المناعة قد دمر بشكل كلي، حيث يصاب الجسم بمجموعة
من الأمراض التي تسمى بالأمراض الإنتهازية LES MALADIES OPPORTUNISTES، أي
مجموعة الأمراض التي تنتهز فرصة تدمير جهاز المناعة فتهاجم الجسم.
ولعل
أخطر هذه الأمراض وأكثرها ارتباطا بالسيدا سرطان يصيب الجلد ويدعى سرطان
كابوزي LE SARCOME DE KAPOSI، الذي يعتبر من أخطر أنواع السرطانات
المعروفة حاليا.

صورة لشخص مصاب بسرطان الجلد "كابوزي KAPOSIE"

وإضافة
إلى هذا السرطان ثمة أمراض أخرى تصيب الشخص كـ: سرطان انتفاخ العقد
اللمفاوية LYMPHADÉNOPATHIE، سرطان الفم، حبيبات في الشفتين، قشرة سميكة
تكسو اللسان، تقرحات وتقيحات على مستوى الكفين وأسفل القدمين...إلخ؛ هذا
طبعا إضافة إلى مرض السل LA TUBERCULOSE الذي يعتبر من الأمراض الإنتهازية
الأشد ارتباطا بالسيدا.



صورة لنموذج من سرطان الفم
وقد
يحدث في بعض الأحيان أن يهاجم فيروس VIH بعض أجهزة الجسم مسببا في تدميرها
كالجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي أو الجهاز التناسلي أو الجهاز
العصبي....

ملاحظة !
لا يمكن القول إن الإنسان مصاب أو غير
مصاب بالسيدا على الرغم من ظهور كل هذه الأمراض والعلامات، إلا إذا خضع
هذا الإنسان للتحاليل الطبية الخاصة بالكشف عن مرض السيدا، باعتبارها
الوسيلة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان الشخص حاملا أو غير حامل للفيروس.
كما
لايلزم أن يمر المصاب من كل هذه المراحل، حيث يمكنه المرور من بعضها فقط
دون البعض الآخر، وذلك بحسب درجة قوة أو ضعف جهازه المناعي من جهة، وبحسب
دخول أو عدم دخول فيروس VIH ثان ينضاف إلى الفيروس الأول ويعمل على
تدعيمه.









العلاجات المتوفرة

لا يوجد حاليا أي علاج لمرض السيدا أو لقاح يمكن أن يمنع دخول فيروس VIH، حيث وقفت البشرية مكتوفة الأيدي أمامه لسببين أساسيين هما:
1-
القدرة الغريبة والفائقة للفيروس على تغيير غشائه، وهي قدرة تجعل من الصعب
إيجاد دواء يستطيع قتله والقضاء عليه، فكلما اعتقد العلماء والباحثون
الوصول
إلى مثل ذلك الدواء -مع العلم أن الأدوية التي اكتشفت لحد الآن لاتقتل
الفيروس بل تعمل فقط على الحد من تكاثره- إلا ويتحول شكل الفيروس بصورة
يصبح معها الدواء عاجزا عن اختراقه.
2- عدم وجود نوع واحد من فيروس
VIH، حيث تم لحد الآن رصد ثلاث فئات له هي: M، N وO، ونوعين: VIH1 وVIH2،
وعدة أصناف له كـ: a، b، c، d، e، f...ويختلف وجود هذه الأصناف حسب
القارات والدول.
3- رصد جهاز المناعة وخاصة الخلايا اللمفاوية T4
للفيروس المراد جعله كلقاح ضد المرض، فمن المعلوم أن اللقاح يعتمد على
إزالة الجانب الضار في الفيروس -أي فيروس- ثم زرعه في الجسم ليسبب إفراز
أجسام مضادة له، فيكون بذلك محصنا من المرض المستهدف؛ لكن ما يقع في حالة
فيروس VIH أن إزالة الجانب الضار فيه يجعل المناعة ترصده وتتعرف عليه
فتقضي عليه.
ولهذا فإن الأدوية المتوفرة حاليا يقتصر مفعولها فقط على
إيقاف الفيروس ومنع تكاثره، لكن قبل الحديث عنها لابد أولا من الحديث عن
تلك التي كانت متوفرة في السابق.
ففي سنة 1986 تم اكتشاف دواء يمنع
تكاثر الفيروس سمي بـ:AZT، ثم بعد ذلك اكتشفت أدوية أخرى تعمل على تحقيق
نفس الهدف وإن كانت أقل فعالية من الدواء السابق، وهي: DDI وDDC وD4T و3T.

لكن ونظرا لكون هذه الأدوية تخلق آثارا جانبية سلبية على جسم الإنسان
(تسممات بعض الخلايا، إعاقة عمل الصفائح الدموية المسببة في منع تخثر
الدم...)، كما أنها أصبحت غير ذي فعالية، فقد قام العلماء باكتشاف دواء
يتميز بالملاءمة بين وداءين أطلقوا عليه إسم: BITHÉRAPIE (العلاج
الثنائي)، الذي أبان عن فعالية كبيرة في إيقاف تكاثر الفيروس، مما دفع بهم
إلى الملاءمة بين ثلاثة أدوية واستخراج دواء واحد أسموه بـ: TRITHÉRAPIE
(العلاج الثلاثي).
ويعتبر العلاج الثلاثي TRITHÉRAPIE حاليا العلاج
الأكثر انتشارا في العالم والأكثر فعالية ليس في القضاء على الفيروس، بل
فقط في منع تكاثره والقضاء على الأمراض الإنتهازية، والتحكم في المرض،
وذلك بتوجيهه ضربتين للفيروس، الأولى عند ولوجه لخلية T4 (بإيقافه لأنزيم
الناسخة العكسية Enzyme Tran--xx--ase Inverse الذي يمكن الفيروس من
التكاثر)، والثانية عند استكماله للتكوين (بإيقافه لأنزيم البروتياز
Enzyme Protéase الذي يمكن الفيروس من إكمال تكوينه)، حيث يصبح المصاب
بفضله مجرد حامل للفيروس وليس مريضا بالسيدا.
ومع ذلك يمكن القول إن
إتباع العلاج الثلاثي بكيفية منتظمة يعتبر عسيرا، ليس فقط بسبب المضاعفات
الكثيرة والجانبية التي تصاحبه، بل أيضا لأن المريض يكون
محكوما عليه
بمواصلة هذا العلاج طيلة حياته وبشكل يومي، وهو ما يعتبر صعبا نظرا لتعقيد
التركيبة العلمية الواجب توافرها فيه، والتكاليف الباهظة التي يتطلبها.
لذلك تبقى الوقاية هي أفضل وسيلة لمواجهة مرض السيدا والقضاء عليه، وكما قالوا قديما: "الوقاية خير من العلاج".

طرق الوقاية

تنقسم الوقاية إلى نوعين: وقاية سلوكية ووقاية عملية.

أ: الوقاية السلوكية
يرتبط هذا النوع من الوقاية بالطريقة الأولى لانتقال الفيروس، أي بالإنتقال عن طريق العلاقات الجنسية.

وتتخذ الوقاية السلوكية ثلاثة أشكال كالآتي:

-
الاستعفاف L’ABSTINENCE: أي الإمساك عن القيام بأية علاقة جنسيةخارج إطار
الزواج، ويعتبر هذا الشكل أفضل أشكال الوقاية السلوكية، حيث إن التمسك
بالأخلاق الحميدة وتطبيق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف يشكل وقاية فعالة
ليس فقط من مرض السيدا، بل أيضا من جميع الأمراض والتعفنات التي تنتقل عن
طريق الممارسات الجنسية، حيث يقول الله تعالى في هذا الإطار: "وليستعفف
الذين لايجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله"، ويقول الرسول  : "يا معشر
الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم
يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء [أي حماية ووقاية]".(رواه الشيخان).
-
الإخلاص LA FIDÉLITÉE: سواء بين الأزواج أو في إطار العلاقات العاطفية،
فتعدد الشركاء الجنسيين يؤدي إلى ازدياد خطورة احتمال الإصابة بالفيروس
المسبب لمرض السيدا.
- العازل الطبي LE PRESERVATIFE: ويعتبر الوسيلة
العلمية الوحيدة للوقاية من السيدا وجميع الأمراض والتعفنات الأخرى
المتنقلة عبر الجنس، إلا أنه مع ذلك لا يشكل وسيلة مضمونة %100 بل فقط
بنسبة 98 إلى %99 حيث تبقى هناك خطورة بنسبة تتراوح ما بين 1 إلى %2، وهي
خطورة ترتبط أساسا بمدى استعماله بشكل صحيح وجيد، وبمدى مراعاة تاريخ
صلاحيته، وكذا بمدى مراعاة ظروف الاحتفاظ به.
وتبقى لكل واحد الحرية في اختيار الشكل الذي يناسبه حسب قناعاته.
ا
انتباه!!

ينبغي تجنب الدعارة، فهي أكبر طريق للإصابة بالسيدا
ب: الوقاية العملية
وهو نوع يرتبط بالطريقة الثانية لانتقال الفيروس، أي الانتقال عن طريق الدم عبر استعمال الأدوات الحادة الغير المعقمة.
حيث
ينبغي تجنب تبادل الأدوات ذات الاستعمال الشخصي (شفرة الحلاقة، مقص
الأظافر، فرشة الأسنان...) بين الإخوة أو الأخوات أو أفراد العائلة أو بين
الأصدقاء...إلى غير ذلك؛ وفي حالة الشك تعقيم الأداة المراد استعمالها قبل
الاستعمال، بتنظيفها بماء جافيل أو مادة الكحول L’ALCOL (حيث إن هذه
المواد تقتل فيروس VIH) أو طبخها في ماء ساخن تتجاوز درجة حرارته °60 (لأن
الفيروس يموت في درجة الحرارة التي تتجاوز هذا الحد).
وعند الذهاب
إلى الحلاق أو الطبيب أو صانع الأسنان أو الصائغ –ثاقب الأذنين- ينبغي
مطالبتهم بتعقيم الأدوات والآلات التي يستعملونها، وبتغيير شفرة الحلاقة
بالنسبة للحلاق.
هذا طبعا دون أن ننسى ضرورة تجنب استعمال المخدرات عبر الحقن.
وتجدر
الإشارة إلى أن المرأة الحاملة للفيروس يجب عليها تجنب الحمل والولادة
والإرضاع، حتى لا تنقل الفيروس إلى جنينها أو ابنها الرضيع.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
la lune
عضو خبير
عضو خبير


بيانات العضو
الجنس الجنس : انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/06/2009
مواضيع العضو مواضيع العضو : 926
العمر العمر : 27
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج المزاج : هادئ
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 1571
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :

شكر و تقدير

مُساهمةموضوع: رد: نقص المناعة المكتسب (السيدا أو الأيدز)   الإثنين أكتوبر 05, 2009 9:57 pm


السيدا مرض العصر

الخطر على الأبواب،فاحموا الأطفال

مقدمة

ـ من المواضيع الأكثر اهتمامًا في عصرنا الحالي مرض السيدا الذي نشر خيوطه
في المجتمعات العربية والغربية لأّنّه أكثر خطورة من الإدمان ممّا يُلحق
أضرار كبيرة بجسم الإنسان إلى حدج الموت وتهديم المجتمعات . لقد حصد هذا
المرض الخبيث الكثير من أرواح الناس في أنحاء المعمورة و جعلهم في قائمة
الأموات ، لانّ المصاب بهذا المرض لا مفرّ له من الموت لأنّه ينهش جسد
الإنسان معنويا و بدنيا و عند ظهور الإيدز حاول الأطباء أن يجدوا له دواء
ولكن بدون جدوى. وبالرغم من ذلك لم يفشل هؤلاء الأطباء والعلماء في
تجاربهم بل واصلوا محاولتهم مما جعلهم يتوصلون إلى ما يخفّّف من حدّّة
المرض و يجعل المصاب في حالة أقل خطورة .

تعريف السيدا أو الإيدز AIDS

السيدا : هو اسم المرض الذي يدخل في جسم الإنسان و يحطم جهاز المناعة و يعطله على أداء

وظيفته الحيوية ، و هو مرض فيروسي ينتسب إلى فيروس يعرف باسم HIV III

يعتبر المسبب الرئيسي لنقص المناعة عند المصاب ويشل الخلايا المقاومة
للأمراض مما يجعل جسم الإنسان عرضة لأمراض أخرى كالسرطان و يسمى السيدا
بالإيدز AIDS :

A : مكتسب : أي شيء نكتسبه لا يولد معنا .

I : مناعة : أي مقاومة أو حماية ضد الأمراض .

D : نقص : أي عدم وجود القوة الوقائية للجسم .



أين و متى ظهر مرض السيدا

ظهر
مرض السيّدا في جوان 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية و أول من أصيب
بهذا المرض هو : مايكل فوتليت" وحسب المختصين في الفيروسات أنّ الإيدز ظهر
قبل 1981 ولكن خطورته لم تظهر بشكل كبير في المجتمعات .

كيف نشأ الإيدز ؟

يقال
أن مرض السيدا انتقل إلى الإنسان عن طريق الحيوان و بالضبط من القِردة حيث
تقول بعض المصادر بأنّّ عناك قِردة كانت تعيش في وسط إفريقيا ، و ذات مرة
هاجمت سكان القرى و هي حاملة للفيروس . مما جعل أهل هذه القرى يصابون
بالفيروس و يحملونه معهم على منطقة الكارييب و الولايات المتحدة الأمريكية
و أوروبا .

اكتشاف الفيروسات

لقد اكتشف فيروس مرض
السيدا سنة 1983م من طرف ثلاث علماء في الطب و هم : مونتاقير و باري و
سينوزي . و هذا بمساعدة معهد باستور للبحوث ، و قد تمكن العالم روبرت كالو
سنة 1984م من اكتشاف الخلايا المصابة بالإيدز ، و وجود سوائل جسم الإنسان
كالدّم والحيوانات المنوية واللعاب ، و أنّ المرض لا ينتقل إلى شخص آخر عن
طريق مجالسته أو التحدث معه، و إنّما يتمذ عن طريق السّوائل .

كيف يتطور هذا المرض عند المصاب به

1
- مرحلة المصل الإيجابي Séropositif : و تتمثل في الأجسام المضادة للفيروس
أو أمراض أخرى وفي هذه الحالة قد يكون الإنسان مصاب بالمرض و لكن لا يظهر
عليه إلّا بالتحاليل الطبية .

2 - مرحلة ماقبل السيدا : في هذه
المرحلة يضعف الجهاز المناعة عند المصاب ممّا يجعله عرضة لأمراض أخرى
كارتفاع درجة الحرارة و الإسهال و الانطواء وضعف الجسم .

3 -
مرحلة الإصابة بمرض السيدا : في هذه المرحلة يتدهور جهاز المناعة تدهورًا
كلياً و تتحطّم الخلايا البيضاء المكونة لجهاز المناعة و يستسلم جسم
الإنسان إلى جميع الأمراض المؤدية للموت .


أعراض مرض السيدا

من الأعراض التي تظهر على المصاب بمرض السيدا هي :

- نقص في بنية جسم الإنسان و وزنه وتدهور طاقته الحركية من خمسين إلى ستين يومًا .

- فقدان الشهية في الأكل .

- الإحساس بالإرهاق الشديد والتعب المبرح مع عدم [القدرة على]بذل جهد كبير .

- ضيق في التنفس و ارتفاع درجة حرارة الجسم .

- التعرق بغزارة أثناء السيّر .

- الإسهال و الضعف العضلي .

- ظهور بعض البقع البيضاء السّميكة في الفم من الداخل

- ظهور أورام حمراء داكنة في أماكن مختلفة من جسم المصاب .

الإصابات الجلدية التي تحدثها السيدا

- ضخامة العقد الرقبية الخلفية اللمفاوية وهي قابلة لحدوث ورم لمفاوي عند المريض المصاب بالسيّدا .

- الورم العضلي لكايوري ويحدث كثيرا في دورة الأنف .

- انتشار الورم العضلي عند المريض .

- نحول شديد للمريض .


طرق انتقال العدوى بين الأشخاص

لا تنتقل العدوى من المصاب إلى غير المصاب بمجالسته أو التحدّث معه و إنّما هناك عوامل أخرى تؤدي على العدوى ، منها :

1
– الحقن : تلعب المخدّرات دورًا كبيرًا في إصابة الشخص بمرض السيدا و
السبب الرئيسي في الإصابة هو السائل الذي يتعاطاه الشخص عن طريق الحقنة
ممّا يجعل الفيروس ينتقل من المصاب إلى غير المصاب.

2 – يصاب
الأطفال بمرض السيدا بواسطة انتقال الفيروس من الأم الحامل المصابة بالمرض
إلى الجنين عن طريق المشيمة التي تنقله عبر الدّم ، و منها يصاب المولود
أثناء مروره بالجهاز التناسلي .

3 – ينتقل المرض من شخص لأخر عن
طريق الدّم غير المراقب في المستشفيات و المراكز الطبية . كذلك استعمال
الأدوات الملوثة أو أدوات الحلاقة أو الجراحة غير المعقّمة .

4
- ملامسة الأشخاص فيما بينهم مع وجود العرق على الجسم المصاب ، و اللعاب
عند استعمال بعض الأدوات (ملعقة الأكل ، فرشاة الأسنان .....)

5– تنتقل العدوى عن طريق العلاقات الجنسية المختلطة [ غير الشرعية ]و غير المحمية .

6 – الشذوذ الجنسي : و تتمثل في العلاقة الجنسية مع نفس الجنس وحسب الإحصائيات أنّ 73 % من المرض هو الشذوذ الجنسي .

7
- لبيوت الدعارة دور كبير في انتشار فيروس السيدا و ذلك ناتج لتردّد عدد
كبير من الشباب على بيوت الدعارة قصد إشباع غرائزهم ومنهم من يحمل الفيروس
سواء كان من طرف الشباب أو من النساء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
la lune
عضو خبير
عضو خبير


بيانات العضو
الجنس الجنس : انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/06/2009
مواضيع العضو مواضيع العضو : 926
العمر العمر : 27
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج المزاج : هادئ
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 1571
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :

شكر و تقدير

مُساهمةموضوع: رد: نقص المناعة المكتسب (السيدا أو الأيدز)   الإثنين أكتوبر 05, 2009 9:59 pm

كيف نقاوم الإيدز ؟

- نشر الفضيلة في المجتمع من خلال تعاليم ديننا الحنيف الذي حرّم الزنا و ما يؤدي إليها و جعل للإنسان عقلا يميّز به .

- القيام بحملة توعية عن طريق الإعلام و الجرائد و الاجتماعات توضّح فيه خطورة المرض و كيفية الابتعاد عن مسبباته .

-
فتح النوادي الثقافية و الاجتماعية و العلمية و الرياضية و تشجيع الشباب
على الانضمام فيه، و الابتعاد عن الطّريق المؤدّي إلى الانحراف و بالتاي
الوقوع في هذا الدّاء .

- الذهاب عند الطبيب في حالة الشك لإجراء تحاليل طبّية .

- المطالعة و ممارسة الرياضة و البحث عن العمل الذي يشغل الفراغ ، و عدم ترك الفراغ و الذهاب إلى مجالس السوء .

- الابتعاد عن تعاطي المخدّرات و الإدمان و شرب الخمر وكل ما يفسد جسم الإنسان و يسبّب له الأمراض .

أدوية الإيدز و تطورها

تبيّن التقارير التي نشرت مؤخرًا أنّ عدد أدوية الإيدز التي تمّ إعدادها
تقدر ب122دواء لقاح ضد المرض و الالتهابات الناجمة عنه . فمنذ ظهور الحالة
الأولى سنة 1981 م وافقت المراجع الأمريكية على 42 دواء من بينها 12 دواء
عام 1996م .كما جاء في التقرير الصادر عن مجموعة تضمّ مختبرات الأدوية و
الشركات البيولوجية الأمريكية . واكتشفت الأدوية الجديدة في السنوات
الأربع (1992-1996) .


كما يجري العمل حاليًا على تطوير 41
دواء مضاداً للفيروسات و 37 دواء مضاد للالتهابات و أمراض السرطان
المرتبطة بالسيدا إضافة إلى 12 لقاحًا .

إنّ مرض السيدا أدّى
إلى وفاة 19 مليون شخص و 13مليون طفل يتيم و 30مليون حاملون لفيروس فقدان
المناعة المكتسبة . و في سنة 2000 هناك 10 ألف بالغ وطفل يصابون يوميًا
بفيروس فقدان المناعة .

لقد انتشر هذا المرض في غرب الصحراء
الإفريقية و جنوب شرق آسيا و تسلّل إلى الصين كخيوط العنكبوت ليفتك بأجسام
الناس . كانت البشرية تحسب للأمراض الأخرى كالسرطان و التيفوئيد و غيرها
ولكن مرض السيدا أنساهم هذه الأمراض لما له من خطورة كبيرة ، فهو يعبر
القارات و يترك في بلدانها مصائبه ، فقد أخفت معظم الدول وجود هذا المرض
في ديارها ، و لكن انتشاره كشف عكس ذلك ممّا جعل بعض الدول المسارعة
للقضاء عليه بشتى الطرق .

لقد تفشّى مرض السيدا في أمريكا ، و
تمّ كشفه في العالم أجمع ، و ظهر أكثر وضوحًا في جنوب الصحراء. بحيث تساوى
عدد الرجال و النساء و وصلت نسبة حاملي الفيروس إلى المدن إلى 10 % من
الذين يتراوح أعمارهم بين 15 و 49سنة. و تدلّ هذه النسبة والأعمار أنّ
المرض يضم البالغين و القادرين على ممارسة العلاقة الجنسية . سارعت الدول
و المنظمات العالمية للصحة و الجمعيات لتوعية الشعوب و تقديم المساعدات
لبعض الدول و البحث عن الدواء الذي يقضي على هذا المرض .



نصائح للمصابين

- الامتناع عن التبرّع بالدم أو الأعضاء كالكلية وغيرها .

- الامتناع عن الحمل عند المرأة .

- إبلاغ طبيب الأسنان بمرضه عند مراجعته لعلاج الأسنان .

- عدم استعمال الآلات الحادّة التي يستعملها المصاب كالمقص و الفرشاة . ...إلخ

الخاتمة

لقد
خلق الله الكون و الحياة والإنسان ونظّم الكون وأعطى للإنسان نِعم يتمتع
بها في الحياة الدنيا ، من بينها نعمة الصحّة ليعبده حق عبادته و يكابد
الحياة ، وجعل في جسمه جنوداً تحارب كل دخيل و تمنعه من الفتك بهذا الجسم
، قال تعالى " ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا ًحكيمًا " الفتح
الآية [7] . فإذا عرف الإنسان حق هذه النعمة حافظ عليها و إذا لم تعطى لها
حقها أضاعها و هدّمها .

و سنّ الله في خلقه الزواج حتى يكون
حصنًا للإنسان ، و لهذا يجب علينا أن لا نخالف أوامر الله و نحافظ على
حياتنا من الأمراض، ومن طاعون العصر ألا وهو مرض السيدا الفتاك . و يجب أن
نقي أنفسنا لأنّ الوقاية خير من العلاج ونحارب هذا المرض بالأخلاق
الإسلامية و العقيدة الصحيحة و نلتزم بالسلوكات الدينية التي تبعدنا عن كل
ما يلحق بنا من أذى أو دمار .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عزي إيماني




بيانات العضو
الجنس الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 26/08/2008
مواضيع العضو مواضيع العضو : 22266
العمر العمر : 28
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : صاحب مقهى انترنت Al King Cyber Café
المزاج المزاج : i am very cool
الدولة الدولة : الجزائــــــــر
نقاط نقاط : 26284
السٌّمعَة السٌّمعَة : 134
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :


وسام الجدارة

http://www.emanway.com/
مُساهمةموضوع: رد: نقص المناعة المكتسب (السيدا أو الأيدز)   الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 12:18 am

شكرا اليك على البحث الكامل اختي

و ربنا يسعدكـ

+

احلى تقييم مني اليكـ ،، يا قمر

الموضوع الأصلي : نقص المناعة المكتسب (السيدا أو الأيدز)  المصدر : منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
عزي إيماني ; توقيع العضو


اذا لم تجد عدلاً بمحكمة الدنيا
فارفع ملفك لمحكمة الآخرة
فإن الشهود ملائكة والدعوى محفوظة
والقاضي أحكم الحاكمين


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القــيوم و أتـوب إليـه

إجابتك على هذا السؤال !
تحدد مصيرك.. لا مصيري..
فاحذر من الأسئلة الذكية ؟
كقولهم : أيهما أثقل "طن حديد" أم "طن حرير" ؟
فمثل هذه الأسئلة.. اختبار لقوة الإدراك.. والتمعن !
وليست لقياس سرعة البديهة..
كما قالوا : إذا كان الكلام من فضة ! فالسكوت من ذهب

دسـتـــور و قـــانـــون الـمـنـتـــــدى - ادخل واقرا حتى لا يحذف موضوعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
la lune
عضو خبير
عضو خبير


بيانات العضو
الجنس الجنس : انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/06/2009
مواضيع العضو مواضيع العضو : 926
العمر العمر : 27
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج المزاج : هادئ
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 1571
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :

شكر و تقدير

مُساهمةموضوع: رد: نقص المناعة المكتسب (السيدا أو الأيدز)   الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 1:34 pm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نقص المناعة المكتسب (السيدا أو الأيدز)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تكنولوجيا العين الذهبية :: 
كايبا الاقسام التعليمية و التربوية
 :: 
منتدى البحوث و المذكرات
-
انتقل الى: