منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
اهلا وسهلا بك
عزيزي الزائر في منتدى تكنولوجيا العين الذهبية


اذا كانت هذه زيارتك الاولى لنا يشرفنا انضمامك لاسرة منتدانا

وان لم تكن هذه زيارتك الاولى فوقتا ممتعا برفقتنا

ولا تنسى المنتدى يحتاج الى تفعيل الاشتراك من ايميلك



 
الرئيسيةموقع المنتدىس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
موقع يحتوي على مذكرات جميع الاختصاصات الجامعية
برنامج Recover My Files v4.5.2.751 Professionalالأفضل لإسترجاع ملفاتك حتى بعد الفورمات
موقع لحل المعادلات بجميع انواعها ورسم التمثيلات البيانية
موقع رائع فيه امتحانات و اختبارات السنة الثانية ثانوي
حلول تمارين كتاب الرياضيات أولى ثانوي علوم تجريبية وأداب
برنامج صانع الشهادات المدرسية مهم لكل هيئة تعليمية و لكل الأطوار التعليمية
بحث السيدا بالفرنسي
لعبة Strike Crimea الاستراتيجية و الحربية
مذكرة الحروف اقرا و لون
مجموعة رائعة من الحروف للتحضيري مع الصور المعبرة عن كل حرف
أمس في 3:07 pm
الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:48 am
الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:47 am
السبت ديسمبر 03, 2016 3:32 pm
السبت نوفمبر 26, 2016 10:03 pm
الخميس نوفمبر 24, 2016 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:37 pm
الأحد نوفمبر 13, 2016 10:05 pm
الخميس نوفمبر 03, 2016 5:34 pm
الخميس نوفمبر 03, 2016 5:34 pm
mokhtaarsfr
briza
briza
mouloudi.abdelmalek
وفاق حليمة
merzouk12
zinouprocs1
آدم81
kaddabe
kaddabe

شاطر | 
 

 نبذه من حياة سلطان العلماء (العز بن عبد السلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DJHAIDAR
مشرف منتدى
مشرف منتدى


بيانات العضو
الجنس الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/09/2008
مواضيع العضو مواضيع العضو : 1539
العمر العمر : 24
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : طالب
المزاج المزاج : جيد
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 1561
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :



http://kayba.ahlamontada.net
مُساهمةموضوع: نبذه من حياة سلطان العلماء (العز بن عبد السلام)   الأحد أغسطس 29, 2010 12:21 pm


[center]سلطان العلماء



العز بن عبد السلام




بقلم ا /علي سالم النباهين




في تاريخنا الإسلامي الزاهر نماذج رائعة من العلماء العاملين الذين أدوا رسالتهم على أكمل وجه،فكانوا نبراساً يستضاء بهم في كل زمان، ونماذج يقتدى بها في وقت تُفتقد فيه القدوة الصالحة، والكلمة الجريئة ، والمجابهة الصريحة في سبيل إعلاء كلمة الله ....




وشيخنا العز بن عبد السلام هو من ذلك الطراز الفريد الذي يجب أن نستلهم سيرته في حياتنا المعاصرة، فقد كان هذا الرجل أنموذجاً رائعاً للسياسي البارع، والعالم المستنير، والاجتماعي المخلص، المتعبد على طريقة السلف الصالح، فكان أمة فيعصره أحيا الله به موات المسلمين.





ولادته ونشأته:




ولد عبد العزيز بن عبد السلام السلمي (المعروف بالعز بن عبدالسلام) عام 577 هـ (1181 م) في دمشق ونشأ بها، وتفقه على أكابر علمائها، فبرع في الفقه والأصول والتفسير والعربية، حتى انتهت إليه رياسة المذهب الشافعي، وبلغ رتبة الاجتهاد، وقصد بالفتاوى من كل مكان.. فاستحق لقب "سلطان العلماء" بجدارة كما أطلقه عليه تلميذه ابن دقيق العيد.




وبعد أن اكتملت ثقافته اتجه إلى التدريس والافتاء والتأليف، وتولى المناصب العامة في القضاء والخطابة في مساجد دمشق – مسقط رأسه- أولاً، ثم في القاهرة بعد أن هاجر إليها بعد أن تجاوز الستين من عمره([1][1]).





الأحداث التاريخية التي عاصرها :




تفتحت عينا العز بن عبد السلام على أحداث جسام كان يموج بها العالم الإسلامي، وعاش ثلاثاً وثمانين سنة (ت 660هـ) عاصر فيها أحداثاً سياسية مؤلمة.




فقد أدرك انتصارات صلاح الدين الأيوبي المجيدة , واسترداده بيت المقدس من أيدي الصليبيين (583 هـ)، وشاهد دولة الأيوبيين في هرمها وآخر أيامها، وشاهد دولة المماليك البحرية في نشأتها وعزّها، وشاهد بعض الحملات الصليبية على فلسطين ومصر،وشاهد الغزوة التترية المغولية الهمجية على الخلافة العباسية في بغداد، وتدميرها للمدن الإسلامية، وشاهد هزيمة التتار في عين جالوت بفلسطين بقيادة سيف الدين قطز سلطان مصر.





شاهد شيخنا كل هذه الأحداث، فأثرت في نفسه، وراعَه تفتت الدولةالأيوبية القوية – قاهرة الصليبيين - إلى دويلات عندما اقتسم أبناء صلاح الدين الدولة بعد وفاته: فدويلة في مصر، ودويلة في دمشق، ودويلة في حلب، ودويلة في حماة،وأخرى في حمص، ودويلة فيما بين النهرين. وبين حكام هذه الدويلات تعشش الأحقاد والدسائس، والصليبيون على الأبواب، والتتار يتحفزون للانقضاض على بلاد الشام ومصر.





موقفه من الملك الصالح في دمشق :




إزاء هذه الأوضاع المتردية أخذ العز بن عبد السلام يدعو إلى أن يتحد سلطان الأيوبيين، وتتحد كلمة المسلمين لمواجهة الأخطار المحدقة بهم. وكانت وسيلتهفي ذلك: الخطب على المنابر، والوعظ ونصح الأمراء، وقول كلمة الحق الجريئة التي ألزم الله بها العلماء..




ولكن أنّى يتسجيب المتشبثون بكراسي الحكم إلى كلمة الحق،والتدبر في العواقب؟ فقد حدث في ظل هذه الأوضاع القائمة أن الملك الصالح إسماعيل الأيوبي تصالح مع الصليبيين على أن يسلم لهم صفداً وقلعة الشقيف وصيدا , وغيرها من حصون المسلمين الهامة , مقابل أن ينجدوه على الملك الصالح نجم الدين أيوب! فأنكرعليه الشيخ ابن عبد السلام ذلك، وترك الدعاء له في الخطبة، فغضب الصالح إسماعيل منه، وخرج العز مغاضباً إلى مصر (639 هـ) فأرسل إليه الصالح أحدَ أعوانه يتلطف به في العودة إلى دمشق، فاجتمع به ولايَنَهُ , وقال له: ما نريد منك شيئاً إلا أن تنكسر للسلطان , وتقبّل يده لا غير. فقال له الشيخ بعزة وإباء العالم المسلم: "يا مسكين! ما أرضاه يقبّل يدي فضلاً أن أقبّل يده! يا قوم، أنتم في واد ونحن في واد، والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم«([1][2]).





الشيخ في مصر :




وتوجه الشيخ إلى مصر – وقد سبقته شهرته العلمية وغيرتُه الدينية وعظمته الخلُقية - فاستقبله سلطانها نجم الدين أيوب , وأكرمه وولاه الخطابة في جامع عمرو بن العاص، وقلّده القضاء في مصر، والتف حوله علماء مصر وعرفوا قدره، وبالغوا في احترامه..




فامتنع عالم مصر الجليل الشيخ زكي الدين المنذري عن الإفتاء بحضوره احتراماً له وتقديراً لعلمه، فقال: "كنا نفتي قبل حضوره، وأما بعد حضوره فمنصب الفتيا متعيّن فيه"(3).





موقفه من السلطان نجم الدين أيوب :




ورغم المناصب الهامة التي تولاها الشيخ في مصر، فقد التزم بقول كلمة الحق , ومجاهرة الحكام بها في مصر، كما التزم بها من قبل في الشام، فهو لم يسعَ إلى المناصب الرفيعة، وإنما هي التي سعت إليه لجدارته بها، ولم يكن يبالي بها إذا رأى أنها تحول دون الصدع بالحق وإزالة المنكرات، فقد تيقن من وجود حانة تبيع الخمور في القاهرة، فخرج إلى السلطان نجم الدين أيوب في يوم عيد إلى القلعة » فشاهد العساكر مصطفين بين يديه، ومجلس المملكة، وما السلطان فيه يوم العيد من الأبهة، وقد خرج على قومه في زينته –على عادة سلاطين الديار المصرية، وأخذت الأمراء تقبل الأرض بين يدي السلطان، فالتفت الشيخ إلى السطان وناداه : يا أيوب، ما حجتك عند الله إذا قال لك: ألم أبوىء لك ملك مصر ثم تبيح الخمور؟ فقال السلطان: هل جرى هذا؟ فقال الشيخ: نعم، الحانة الفلانية يباع فيها الخمور , وغيرها من المنكرات، وأنت تتقلب في نعمة هذه المملكة! يناديه كذلك بأعلى صوته والعساكر واقفون- قال: ياسيدي، هذا أنا ما عملته، هذا من زمن أبي. فقال الشيخ: أنت من الذين يقولون إنا وجدنا آباءنا على أمة؟ فرسم السلطان بإبطال تلك الحانة«(4).




وعندما سأله أحد تلاميذه لما جاء من عند السلطان – وقد شاع هذا الخبر-: " يا سيدي كيف الحال؟ فقال: يا بني، رأيته في تلك العظمة فأردتُ أن أهينه لئلا تكبر نفسُه فتؤذيه. فقلتُ: ياسيدي، أما خفتَه؟ قال: والله يا بني استحضرتُ هيبة الله تعالى، فصار السلطان قُدّامي كالقط«(5).





الشيخ وجماعة أمراءالممالك :




ولم يتوقف الشيخ مرة عن مصارعة الباطل والصدع بكلمة الحق، مهما كلفه ذلك من المتاعب والتبعات، فقد ذكر أن جماعة من أمراء المماليك – في عهدالسلطان أيوب - لم يثبت عنده أنهم أحرار، وأن حكم الرق مستصحب عليهم لبيت مال المسلمين، فبلّغهم ذلك، فعظم الخطب عندهم فيه، واحتدم الأمر، والشيخ مصمم على أنه لا يصح لهم بيعاً ولا شراءً ولا نكاحاً، وتعطلت مصالحهم بذلك، وكان من جملتهم نائب السلطنة، فاستشاط غضباً، فاجتمعوا وأرسلوا إليه , فقال: نعقد لكم مجلساً , وينادى عليكم لبيت مال المسلمين، ويحصل عتقكم بطريق شرعي.





فرفعوا الأمر إلى السلطان فبعث إليه فلم يرجع عن قراره , فجرتْ من السلطان كلمة , فيها غلطة , حاصلها الإنكار على الشيخ في دخوله في هذا الأمر، وأنه لا يتعلق به، فغضب الشيخ وحمل حوائجه على حمار، وأركب عائلته على حمير أُخر، ومشى خلفهم خارجاً من القاهرة , قاصداً نحو الشام، فلم يصل إلى نحو نصف بريد (ستة أميال) إلا وقد لحقه غالب المسلمين ، لا سيما العلماء والصلحاء والتجار وأنحاؤهم.




فبلغ السلطان الخبر،وقيل له: متى راح ذهب ملكُك! فركب السلطان بنفسه ولحقه واسترضاه وطيب قلبه، فرجع واتقفوا معه أن ينادى على الأمراء ؛ لبيعهم.




ثم حاول نائب السلطنة أن يلاطفه , فلم يفد معه، فانزعج النائب وقال: كيف ينادي علينا هذا الشيخ , ويبيعنا ونحن ملوك الأرض؟ والله لأضربنه بسيفي هذا.




فركب بنفسه في جماعته , وجاء إلى بيت الشيخ والسيف مسلول في يده، فطرق الباب، فخرج ولد الشيخ فرأى من نائب السلطنة ما رأى،فعاد إلى أبيه وشرح له الحال، فما اكترث لذلك , ولا تغير , وقال: يا ولدي! أبوك أقل من أن يُقتل في سبيل الله! ثم خرج كأنه قضاء الله , قد نزل على نائب السلطنة، فحين وقع بصره على النائب، يبست يدُ النائب , وسقط السيف منها , وأرعدت مفاصله فبكى،وأخذ يسأل الشيخ أن يدعو له، وقال: يا سيدي خبّر، أي شيء تعمل؟ قال الشيخ: أنادي عليكم وأبيعكم. قال: ففيم تصرف ثمننا؟ قال: في مصالح المسلمين. قال: مني قبضه؟ قال: أنا. فتمّ له ما أراد، ونادى على الأمراء واحداً واحداً , وغالى في ثمنهم، وقبضه وصرفه في وجوه الخير«(6) .





جنازة الشيخ :




وهكذا تمضي حياة العز بن عبدالسلام في كفاح متواصل، وتواضع جم، ونفس أبية مترفعة عن حطام الدنيا، فنال ثوابيْ الدنيا والآخرة...





ويختاره الله إلى جواره، وتمر جنازته تحت القلعة بالقاهرة، وشاهد الملك الظاهر بيبرس كثرة الخلق الذين معها , فقال لبعض خواصه: " اليوم استقر أمري في الملك، لأن هذا الشيخ لو كان يقول للناس: اخرجوا عليه لانتزع الملك مني"(7) .




رحم الله سلطان العلماء، ورادع السلاطين، ونسأله تعالى أن يرزقنا من أمثاله.



--------------------


المصدر : مجلة الأمة القطرية،العدد 25، المحرم 1403 هـ



(1)



السبكي (طبقات الشافعية الكبرى): 8/209؛ ابن تغريب ردي (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة): 7/208؛ ابن العماد الحنبلي (شذرات الذهب في أخبار من ذهب): 5/203




(2)


طبقات الشافعية الكبرى) 8/210؛ السيوطي (حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة): 2/161؛ ابن واصل (مفرج الكروب في أخبار بني أيوب): 5/301




([1]3)


حسن المحاضرة) 1/315




(4)


طبقات الشافعية الكبرى : 8/212




(5)


المرجع السابق 8/212




(6)


المرجع السابق 8/216




(7)


المرجع السابق 8/215

الموضوع الأصلي : نبذه من حياة سلطان العلماء (العز بن عبد السلام)  المصدر : منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
DJHAIDAR ; توقيع العضو



"سَنُرِيهِمْ
آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ
أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا
إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ.
ما
فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو
يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!




دسـتـــور و قـــانـــون الـمـنـتـــــدى - ادخل واقرا حتى لا يحذف موضوعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احساس
مراقبة منتدى
مراقبة منتدى


بيانات العضو
الجنس الجنس : انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/08/2008
مواضيع العضو مواضيع العضو : 21964
العمر العمر : 23
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : الآن أدرس
المزاج المزاج : مشتاقة
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 24719
السٌّمعَة السٌّمعَة : 156
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :


النشاط و التواجد

مُساهمةموضوع: رد: نبذه من حياة سلطان العلماء (العز بن عبد السلام)   الأحد أغسطس 29, 2010 4:19 pm


موضوع مميز جدااا

اسمحلي بنقله للقسم الانسب

الموضوع الأصلي : نبذه من حياة سلطان العلماء (العز بن عبد السلام)  المصدر : منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
احساس ; توقيع العضو



ليس ذنبي أن آلعقوٍل صغيرٍة أمآم فهمي
ڪُل مآ أدرٍڪته أن لي قناعاتي تميزني عن غيري ..

ومن تكلم عني بسوء ْ ~
يـــآشيخ فـدوهـ له {ذنوبي} مآتغلى عليه


اللــهــم اشفي أمــي يــــــــــــا ربـــــ
رجائي ان تـدعـــوا لامي بالشفاءولـ جمــيع مرضا المسلمين



دسـتـــور و قـــانـــون الـمـنـتـــــدى - ادخل واقرا حتى لا يحذف موضوعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحمة
عضو نشيط
عضو نشيط


بيانات العضو
الجنس الجنس : انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 23/10/2010
مواضيع العضو مواضيع العضو : 132
العمر العمر : 21
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : طالبة
المزاج المزاج : رائع
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 137
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :


مُساهمةموضوع: رد: نبذه من حياة سلطان العلماء (العز بن عبد السلام)   الأحد أكتوبر 24, 2010 10:14 pm

شكرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نبذه من حياة سلطان العلماء (العز بن عبد السلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تكنولوجيا العين الذهبية :: 
كايبا الاقسام التعليمية و التربوية
 :: 
منتدى البحوث و المذكرات
-
انتقل الى: