منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
اهلا وسهلا بك
عزيزي الزائر في منتدى تكنولوجيا العين الذهبية


اذا كانت هذه زيارتك الاولى لنا يشرفنا انضمامك لاسرة منتدانا

وان لم تكن هذه زيارتك الاولى فوقتا ممتعا برفقتنا

ولا تنسى المنتدى يحتاج الى تفعيل الاشتراك من ايميلك



 
الرئيسيةموقع المنتدىس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
تحميل كراس الخط الجديد لقسم التحضيري و السنوات الأولى من التعليم الإبتدائي
قرص شامل للقسم التحضيري
موقع يحتوي على مذكرات جميع الاختصاصات الجامعية
برنامج Recover My Files v4.5.2.751 Professionalالأفضل لإسترجاع ملفاتك حتى بعد الفورمات
موقع لحل المعادلات بجميع انواعها ورسم التمثيلات البيانية
موقع رائع فيه امتحانات و اختبارات السنة الثانية ثانوي
حلول تمارين كتاب الرياضيات أولى ثانوي علوم تجريبية وأداب
برنامج صانع الشهادات المدرسية مهم لكل هيئة تعليمية و لكل الأطوار التعليمية
بحث السيدا بالفرنسي
لعبة Strike Crimea الاستراتيجية و الحربية
اليوم في 1:15 pm
اليوم في 1:13 pm
أمس في 3:07 pm
الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:48 am
الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:47 am
السبت ديسمبر 03, 2016 3:32 pm
السبت نوفمبر 26, 2016 10:03 pm
الخميس نوفمبر 24, 2016 7:36 pm
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:37 pm
الأحد نوفمبر 13, 2016 10:05 pm
khaled_05
khaled_05
mokhtaarsfr
briza
briza
mouloudi.abdelmalek
وفاق حليمة
merzouk12
zinouprocs1
آدم81

شاطر | 
 

 بحث حول الكسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اعصار
عضو خبير
عضو خبير


بيانات العضو
الجنس الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 29/08/2008
مواضيع العضو مواضيع العضو : 901
العمر العمر : 31
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : طالب
المزاج المزاج : رائع
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 1170
السٌّمعَة السٌّمعَة : 5
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :

عضو فيب

مُساهمةموضوع: بحث حول الكسل   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 6:06 pm

المقدمة





إن الطفل بفطرته الزكية طموح مثابر ودائب السعي لا تكسلهالمكاسل ولا تكبله المشاغل ومهما كانتالحواجز فلا يخضع لسلطان الكسل لأنه يهدد حريته ويجره للتعاسة. وفي مرحلة الطفولةوالشباب على وجه الخصوص يتجاوب الفرد مع الدعم العاطفي الذي قوامه التشجيع والتوجيهوالثواب فيتكون عنده تدريجيا التفكير العلمي الحر وتنمو معه مهارات التعلموالتفاعل ويتكيف مع الظروف المحيطة، والمتغيرات الجديدة، وتنضبط علاقاته مع من حوله دونتخل عن خصوصيته كإنسان متميز في مجتمعه وأسرته، وهنا يحقق التنمية الشاملة إلى أقصىما تسمح به قدراته وإمكاناته. إن الخطورة تكمن في التعامل مع الكسول على أساسالنقد القاسي، والاستهزاء والسخرية مما ينتج انكماش النشاط، وضيق النفس، واستمراءالبطالة.
















تمهيد :
قد يفتر عزم الإنسان فيبحث عن الراحة متهيبا المشقة وهذا أمرعارض وبقدر محدود يصيب أكثر الناس وطالما أنه لا يوصل إلى مفاسد آنية أومستقبلية فهذا أمر حاصل ومشاهد بين الناس أما المذموم فهوالركونإلى كهف الكسل فيعتاده الطفل صغيرا، ويتعلق به كبيرا حتى يكون له أسيرا. كيفنتجنبهواجس الكسل قبل أن يتسلل إلى النفوس؟ وكيف نوجه أنفسنا ثم من حولنا نحو حبالعملالمتقن كقيمة سامية توجه تفكيرنا وسلوكنا نحو العطاء المتدفق لتعميق مسيرةالإنسانية؟

إنالإنسان بطبعه طموح يعشق الاستكشاف ويجري نحوه ولكن المواقفالمحبطة،وغياب الأهداف الرصينة، ووهن العزيمة الصادقة، والإقبال غير المعتدل علىالأطعمةالشهية، من أسباب سبات عميق في سجن الكسل الذي يطحن الطاقات ويوهن المواهبلفتراتطويلة أو قصيرة. وهنا لا يجدي الصراخ العالي، والتوبيخ القاسي من الآباءوالأمهاتلتوليد أو تجديد الحماس في النفوس بل قد يصر الكسول على تقصيره ويزداد فيغيه ممايورث البلادة في الاستجابة!!

إنالنشاط والتفاؤل والحركة فطرة راسخة في نفس الطفل فيتوجه منذالصغر إلى الأنشطة المتاحة حوله فيستمتع بالضحك، والتعلم، والجري، والتفكر،والرسم، والموسيقى، واللعب مع الأقران، ومساعدة غيره فينمي نفسه باكتساب العلوم والفنونوالآداب. إذا لم يحدث ذلك فإن الطفل في الغالب ضحية لضغوط نفسية أو اجتماعيةأو صحية منعته من أداء وظيفته الأولى ألا وهي اللعب الحر، والاستمتاع بمباهج الحياةفكان لزاما علينا أن نحرر طاقاته المكبلة الخاضعة للجمود والركود من خلال معرفةموطن الخلل وإزالة الموانع التي تقف في طريق تدفق طاقاته لينطلق بحرية واقتدارنحو تنميتها باستمرار. تبدأ عملية نفض غبار الكسل بالاستعانة بتنشيط النفس منخلال إظهار التقدير ومشاعر الحب وتفهم الظروف والتحاور.
تعريفالكسل :
الكَسَلُضد النشاط والإنتاج والعطاء؛ فالطفل النشيط هو المشمِّر الجادِّ أماالكسول فهو المتقاعس المتثاقل في أداء أعمال نافعة فلا يسمو الكسول ويقل حظه فيالظفر بفرص النمو السوي لأنه يحب أن تخلد حواسه للراحة دائما. ولقد لاحظ علماء النفسأن السلوك المضطرب قد يكون بسبب النشاط الزائد (Hyperactivity Disorder) وهو عكس الكسل تماما.

ولأنفترة الطفولة المبكرة (من الميلاد إلى سن السادسة أوالثامنة) هي فترة استكشاف ومبادرة ومثابرة فلا بد من توجيه العناية إلى نشاط الطفلودرجته ونوعيته.

قد يرفضالطفل الانصياع لأوامر غير مقنعة أو يكرهالتعاون في بعض الأوقات فهذا الحال ليس من باب الخمول ولاالكسلإنما المراد بالكسل استمرار التقاعس عن أداء الأعمال وإصرار على عدم اغتنامالفرصالإيجابية التي تحقق الرقي للفرد أو لمن حوله. ومن الأخطاء الشائعة عندالأمهاتإغفال الفروق الفردية ومقارنة الطفل بأخيه فإذا شعرت الأم أن ولدها قد تأخرفي الحبوأو المشي اعتقدت أنه طفل كسول ولا بد من الضغط عليه كي يكون كغيره ممنتمكن منذلك في فترة مبكرة.

والكسلفي قواميس اللغة هو التَّثاقُلُ عن الشيءِ والفُتورُ فيه فهوكَسِلٌ وكَسْلانٌ وجمعها: كُسالَى، وهي كَسِلَةٌ وكَسْلانَةٌ، وهما أيضاً نَعْتٌللجارِيَةِ المُنَعَّمَةِ التي لا تَكَادُ تَبْرَحُ من مَجلِسِها. وَالْتَوَانِي:هُوَ الْكَسَلُ وَعَدَمُ الْقِيَامِ عَلَى مَصَالِحِ النَّفْسِ، وَتَرْكُ الْعَمَلِ.

وهكذافإن "(الكسل) هو عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة، معإمكانه"[1] والتثاقل في الطاعة مع الاستطاعة. ومن تعريفاتالْكَسَلُ:تَرْكُ الْعَمَلِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ[2].
خطورةالكسل :
الكسلأسرع وأوسع وأضمن طريقة للفشل لأنه مؤشر شؤم ويقود إلى البطالةالظاهرةوالمقنعة وذريعة للانحرافات السلوكية. إن عاقبة استمراء واستمرار الكسلمخاطر لاحصر لها مثل التسرب الدراسي، والاعتماد على الغير، وكثرة النوم والشربوالأكل،وإهمال البيئة، والابتعاد عن تحمل المسئوليات، وإتباع الشهوات، وغيابالأهدافوترك الطموح وهي أخلاقيات ضارة تفسد طبيعة الفرد وتشوه شخصيته فيستسلمللسكون،وتتردى ملكاته.

إن الكسلهو الذي يعيق الأعمال والآمال النافعة ويورث الفقر لهذا قال الشاعرالعربي "ورداءُ الفقرِ من نَسْجِ الكَسَلْ" وقيل"وَبِالْعَجْزِوَالْكَسَلِ تَوَلَّدَتْ الْفَاقَة"ُ وفي اللغة اللاتينية نقرأ (الكسل مطية الفقرIdleness is the key to beggary). وقال لقمان الحكيم لابنه:"إيّاكوَالكَسَل، وإيّاك والضَّجَر؛ فإنّك إذا كَسِلْتَ لم تؤدِّ حَقّاً، وإذَاضَجِرَتَلم تصبرْ على حَقِّ"[3]. ويقال "شر الفتيان المتبطل المتعطل".والشاب إذا استحلى حالات الكسل وأحب الخموللا يعرف لذة الكفاح في الحياة وتنشأ معه عادات ضارة تهدد أخلاقه الاجتماعية، وصحتهالبدنية، وقوته العقلية، ومصلحته المستقبلية.

قال ابنمسكويه في كتابه المرموق تهذيب الأخلاق "الكسل ومحبة الراحة منأعظمالرذائل لأنهما يحولان بين المرء وبين جميع الخيرات والفضائل ويسلخان الإنسانمنالإنسانية... الراحة البدنية ليست من أسباب السعادة " وهذه الحقائق المعرفيةالجليةيحتاج إليها المراهق اليوم للتفكر بها مليا، لئلا يعتقد أن لذة الخمولوالبطالةذات قيمة فعلية. ومن المعلوم عند علماء الاجتماع التربوي أن العاداتالمذمومةعند الطفل قد تؤثر على من حوله فيقتدي النشيط بالخامل المستكين من أصدقائهفلايكترث بعدها باستثمار الوقت ، أو أداء الواجبات، وتحمل المسئوليات وهذه الصحبةذاتخطورة كبيرة على تكوين الشخصية.

قال ابنتيمية أن أهل الكسل والراحة والبطالة "لا يعمرونالدنيا ولا الآخرة كما قال عبدالله بن مسعود‏:‏ إني لأكره أنأرىالرجل بطالا ليس في أمر الدنيا ولا في أمر الآخرة".

والكسلصفة مذمومة قرنها القرآن الكريم بالمنافقينفقال سبحانه وتعالى:"وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى"(النساء الآية 142). وقال جَلَّ ثَنَاؤُهُ : "وَلاَيَأْتُونَالصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْكَارِهُونَ")التوبة الآية 54(. ولشدة خطر الكسل في الطفولة والكهولة نجد النَّبيُّصَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يعلمنا نظريا وعمليا الاستعاذة من الكسل وسائرالأخلاقالمذمومة كأساس لتربية الأجيال وتحسين الحياة فلقد كان من هدية صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وسَلَّم أن "يقولُ: الَّلهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الْكَسَلِوالعجزِوالبُخلِ". فإذا كان الكسل داء فإن الدعاء دواء، وحقيقة الدعاء طلب العونبصدق،والسعي بحكمة، وإرادة لا تعرف التردد، لتنمية النفس وتنقية الخلق مما يؤديإلىالتفوق والانجاز بامتياز.

لقد أدركالسابقون[4] خطورة الكسل فكتبوا فصولا في ذلك وضعوا فيها خلاصةتجاربهم وذكروا في فصل ذم الكسل بعض الأمثال مما يسهل حفظه، فمن ذلك: إذا رقدتالنفس في فراش الكسل استغرقها نوم الغفلة، الندامة في الكسل كالسم في العسل، الكسلآفة الصنائع. الفلاح إذا مل الحركة، عدم البركة.






الأسباب :
1.
السآمةمن كثرة أو صعوبة الواجبات وقلة الحوافز وقديما قالوا "التَّشْدِيدَمُوَصِّلٌ لِلْمَلالَةِ وَالْكَسَلِ".
02الجهلبطريقة انجاز المهام بصورة صحيحةوالخوف من النقد. إن المواقف المحبطة تسبب الكسل فالطفل الذي يحاول أن يقرأ كلمة لايعرفها أمام أخيه بصورة خاطئة ثم يصوبه الأخ بطريقة هزلية تؤثر سلبا على عطشهللاستكشاف، ولهذا فإن البيئة العائلية ذات المناخ المحبط لا تدعو إلى التعلم والحركةوتقمع المحاولات الجادة بالنقد اللاذع.

3.
الاعتقادالخاطئ بأن قيم العمل هي قيود أخلاقية تمنعه من أن يكون حرا، أو أنه عاجزعن أداءالمهام.

4.
جهلالأسرة أو المدرسة بطبيعة الطفل وطرائق تشجيعه لتنمية مواهبه بحيوية ونشاط.

5.
النومالمتأخر ليلا من أسباب كسل الأطفال نهارا.

6.
تأجيلالأعمال يسبب تكدسها، والتكدس يقود إلى التقاعس في الانجاز.

7.
التقليلمن مكانة الفرد من خلال كلمات أو نظرات الاستخفاف والسخرية.

8.
فتور أحدالوالدين وعدم تحمله للمسئوليات مما يوجد ضغط سالب على إنتاجية أفراد الأسرةفالطفل الطموح يحتاج إلى بيئة اجتماعية ملائمة. لا شك أن معظم الممارسات المذمومة تتغذىعلى خلفية هشة متذبذبة تعاني من غياب النموذج الصالح؛ فالقدوة الحسنة أصل منأصول الإصلاح.

9.
الحد منالقدرات الإبداعية والقيادية للطفل في انجازالأعمال بطريقته الخاصة حيث تقوم السلطة الوالدية أو المدرسية بإرغامه على أداءواجبات لا يحبها، أو لا يحسن عملها، أو تطلب منه في أوقات غير ملائمة.

10.
ضعفالمتابعة والتذكير حيث يود المعلم أو الوالد من الصغير أن يؤدي ما يطلب منهبمجرد كلمة توجيه، أو لفتة تشجيع.

11.
التكنولوجياالحديثة وأنماط المعيشة حديثا (التلفاز- الحاسب الآلي - الوجباتالسريعة-دور السينما- الاعتماد على الخدم....) قد تجعل البعض يؤثر الدعة ويدمن علىعاداتمضرة.

12.
كثرةالأكل الجالبة للأسقام والموجبة للخمول وفي المثل العربي "الشبع مكسلة".

13.
قلةمساحات التشجيع والحوار والإقناع.

14.
تتسممناهجنا الدراسية غالبا بالجمود لأنها تعتمد على حفظ الدروس، والاختباراتالتقليدية،والوسائل التعليمية المحدودة، والمواقف التربوية المقيدة في أسوارالمدرسة.هل منازلنا ومدارسنا - بجميع أنظمتها وآلياتها - جاذبة ومؤهلة لطرد سمومالملل؟هل نعطي أطفالنا وشبابنا القدر اللازم من الحرية لإنجاز الأعمال بعدمناقشتهاوعلى أساس التشاور، وفي ضوء الاختيار ليكون المطلوب متفقا مع ميولهم،مسايرالمواهبهم، مراعيا لظروفهم؟

15.
أسلوبالشدة والاستبداد من أهم أسباب الكسل كما يقول ابن خلدون فيمقدمته فمن "كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أوالمماليكأو الخدم، سطا به القهر وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها ودعاهإلىالكسل".

16.
التدليلالزائد يجعل الطفل يطلب من والدته تلبيسه وإطعامه وتجهيز مستلزماته المدرسية فيمواقف يستطيع القيام بها ويمكنه الاستغناء عن المساعدة.

وإذا كناأشرنا إلى نقاط الضعف عند الأسرة والمدرسة فإن الإعلام قد يكون شريكا في تردي حالالناشئة عندما تبث القيم الاستهلاكية فتعمل على انكماش وانطفاء القيم الإنتاجية فينفوس جيل المستقبل. يزين الإعلام قيمة الشراء لا العطاء، وقيمة الكسل لا البذل،حتى أصبحت السلع الكمالية من ضرورات الناس فيقترضون الأموال الطائلة من أجلها فلايجيد الطالب في مدرسته، ولا الشاب في عمله، فتضييع الأمانات وتهزم الأمم عندماتنكمش الهمم وينزوي الشباب طوعا في المقاهي لقتل أوقاتهم.

تشيرالدراسات العربية عن صورة الأنثى في قصص الأطفال (المركز القومي لثقافة الطفل، 2005) إلىأن كثير من القصص تصور الأنثى بصورة سلبية فهي كسولة لا ترغب في العمل، ضعيفةالشخصية، لا تملك من أمر نفسها شيئا (ص 53، 84)، وهي قصص تحتوي على بعض المضامينالتي تعمل على التقليل من شأن الأنثى (ص 55)، لهذا توصي الدراسات المتخصصة بتوعية الرأيالعام في مناصرة قضايا المرأة وتغيير صورة الأنثى لتصبح صورة إيجابية، عقلانية،قادرة على العمل والتفوق فهي صاحبة إبداع فكري وعملي، وشريكة في الإنتاج، وبناءالأسرة، واتخاذ القرار المجتمعي (ص، 97). وهذه التحديات من أشكال التمييز ضد المرأةالتي تواجه تربية الأنثى وتواجه أيضا المناهج الدراسية وخاصة في المرحلة الابتدائية.



المظاهر :

1.
اعتيادكثرة النوم أو الأكل مما يعطل الوظائفاليومية ويفوت الفرص التعليمية.

2.
قد يميلالطفل إلى الكذب كحيلة دفاعية ليبرركسله، ويحمي نفسه.

3.
التذمرمن الأوامر، والعناد وكثرة الجدال. ورد فيالأمثال الكويتية "الكسلان يعلم الغيب"[5] "ويضرب فيالكسلانالذي يتعلل بأعذار ملفقة تريحه من القيام بتنفيذ ما يوكل إليه منهأعمال".

4.
يشعر أناللوم دائما عليه ويردد كلمات مثل: لماذا أنا أنظف المكان، لماذا لا تقولون لفلان...

5.
يقوم بحلالواجبات المدرسية على عجل وفي اللحظة الأخيرة.

6.
التباطؤفي الوفاء بالوعود وعدم الالتزام بمواعيد الطعام، أو دخول الفصل أو تسليمالواجبات.

7.
تركالتعلم جزئيا أو كليا: التسرب الدراسي أو التهرب منأداء الواجبات. قال ابن مسكويه " ترك طلب العلم دليلالكسلوهو بخلاف أخلاق السعي والعمل".

8.
ضعفالوعي الصحي وإهمال غسل اليدين أو قبل تناول الطعام أو عدمتنظيف الفاكهة قبل تناولها وعدم المحافظة على نظافة الأسنان بصفة منتظمة.

9.
عدمالحرص على أداء الصلاة في وقتها.

10.
الطالبالخامل قد يلجأ إلى الغش في الاختبارات المدرسية ولا يعتمد على جهودهالذاتيةفي عمل الأبحاث وإعداد الوسائل التعليمية.

11.
لا يكترثبمتطلبات المنزل ومستلزمات الدراسة.

12.
يركنالشاب المراهق للتمني والإفراط في أحلام اليقظة فيتمنى العلياء دون بذل"والفرق بين الرجاء، وبين التمني، أن التمني: يورث صاحبه الكسل، ولا يسلك طريقالجهد والجد، وبعكسه صاحب الرجاء"[6].

13.
إدمانمشاهدةالبرامج التلفزيونية أو استخدام الألعاب الالكترونية والحاسوب.

14.
إيثارالراحة في كل حال والبعد عن المبادرة والتحدث بلغة يغلب عليها التقاعس لاالتنافسمثل قول "ما لي خلق".

15.
غرفتهفوضوية دائما.

16.
يكرهالكتابةأو يخاف منها.
الوقايةوالعلاج :
إن الدينالإسلامي دين نشاط وكفاح ولهذا ترد كلماتالقرآن الكريم في جنبات الآيات وهي تحث حثا على السعي في مناكب الأرض بصورةملحوظة بل تتجدد كلمة السعي في الآية الواحدة لتنبيهنا إلى أهمية العمل كما في قولهتعالى "وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌفَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً" (الإسراء ،الآية:19). وحقيق بنا أن نردد كلمة السعي في أسماع ونفوس الأطفال ونثيبهم إذا سعوافي تجويدأعمالهم، ولا ريب أن سيرة المصطفي صلى الله عليه وسلم المشرقة أروع مثالللمؤمنالدائب السعي فما كان يفرغ من عمل حتى يشمر لآخر. قال الشاعر:

ولمأجِدالإِنسانَ إِلا ابن سعيِه فمن كان أسعى كان بالمجدِ أجدرا

وفق هذاالمنظورالراقي يسعى المربون في كل عصر إلى علاج آفة الكسل لئلا تعتادها النفس لأنأسبابهاكثيرة ومغرية، ومظاهرها واضحة ومتشعبة، ومخاطرها متنوعة ومهلكة ولهذا درسواالطفلالكسول كي ينَفَضَ عَنْهُ غُبَارَ الكَسَل فلا تكسله المكاسل، ولا تضعفهالمثبطاتويواصل نشاطه دون دخول سجن الكسل والتواني. إن طلب العلم طلبا حثيثا هوالشُّغلالشَّاغل للمجتمع المسلم، صغيره وكبيره، غنيه وفقيره، فهو مجتمع ينبذ كلمظاهرالكسل جملة وتفصيلا فالحياة عبادة وعلم وعمل. قال ابن الوردي[7]:

واطلبِالعلمَ ولا تكسلْ فمــا أبعدَ الخيرَ على أهلِ الكسلْ

يجدر بناأن نتحاشى الوقوع في شبكة البرمجة السلبية لأطفالنا؛ مما يعني تجنب العبارات السلبية فلانكرر في أسماع البنين والبنات كلمات التوبيخ القاسية مثل: أنت دائما كسول،أخوك خير منه لأنه نشيط، أنت لا تحب العمل وتتهرب منه يوميا، أنت طبعك كثرة النوموالعبث... هذه الكلمات الثقيلة قد تنفع في بعض الأوقات ولكنها غالبا تضر. نريد أن نطردالكسل دون أن نخسر الطفل، ونريد أن نصلح لا أن نجرح، ولكننا ساعة الغضب نتلفظبكلمات مشينة تهدم ولا تبني، مع أنه يمكننا أن نوصل نفس الرسالة التي ننشدها بصيغةأسهل على السمع وأقرب إلى القلب كأن نقول نِعم الغلام أنت لو أنت اعتدلت فيلعبك أو نومك أو أكلك أو مشاهدتك للتلفاز.

إنكلماتالمدح أو القدح على حد سواء لها إيحاءات نفسية على المستوى البعيد وتعطيرسائلعقلية يتشربها الذهن وقد تجد طريقها في حياة الفرد وتتشكل منها شخصيته، وهذايدعونااستخدام الكلمات الحسنة ذات الجرس الجميل والتأثير البعيد القوي من مثل"الْحَرَكَةُبَرَكَةٌ ، وَالْكَسَلُ شُؤْمٌ".

وللوضوءوالصلاة وذكر الله الأثر العظيم في تنظيم حياةالمسلم وإدخال البهجة والسرور على نفسه لقوله عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ"يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْإذَاهُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ ، يَضْرِبُ مَكَانَ كُلِّ عُقْدَةٍ عَلَيْك لَيْلٌطَوِيلٌفَارْقُدْ ، فَإِنْ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى انْحَلَّتْعُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْعُقَدُهُكُلُّهَا فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ ، وَإِلا أَصْبَحَخَبِيثَالنَّفْسِ كَسْلانَ".

فيما يليإشارات إلى مجموعة إرشادات يمكن الإفادة منها في مقارعة الكسل:

·
إيجادالقدوة الحسنة التي يغلب عليها النشاط والحيوية.

·
الترغيبفي المبادرات الذاتية من خلال التحدث عن فضائل الأعمال لتوليد الحرص ولكي يقومالشاب بانتقاء الأنشطة التي يحسنها وينجذب لها.

·
إيجادأجواء منزلية ومدرسية تشجع الاجتهاد وتوفر المناخ الصحي الذييقبلالأخطاء وينتقدها برفق فالسماحة أساس السعادة والغلظة طريق البلادة.

·
إشراكالكسول في أنشطة قصيرة يجيدها، وتحفيزه ذاتيا لأداء أعمال أكبرتدريجيا.

·
تطبيق مفهوم المشروعات الجماعية في المدرسة فالعمل الجماعي يعطي المزيد من الدافعية.

·
متابعةالطفل وهو يقوم بواجباته من حين لآخر ومساعدته وتشجيعه دون إلحاح ممل.

·
استخدامالعبارات القصيرة المقنعة في الإرشاد وبعث النشاط مثل "هيا نقومبتنظيف المطبخ قبل أن تتراكم الأوساخ".

·
اطلب منالطفل أنيشرح لك المطلوب منه لاحقا ومتى يجب القيام بذلك.

·
تعويدهعلى فنون الكتابة لأنها تنظمأفكاره، وتقوي ذاكرته، وتعلمه أسلوب حل المشكلات، ويحرك فيها حواسه بتناغم...

·
إشاعةثقافة البناء لا الرثاء. يتطلع الطفل الشاب على وجه الخصوص إلى أجواءالتفاؤل المتشبعة بالتشجيع المادي والمعنوي كي تكون انطلاقتهم سليمة، ورؤيتهم حكيمةنحو عالم التمتع بنعم الحياة، وتعمير الأرض وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.تربط الثقافة _ الدينية والفنية والعلمية والأدبية - بالعمل والسلوك وترسيخ علاقةالود مع الغير وكلما توسعت ثقافة المراهق، استطاع أن يتسامح مع غيره، ويتعرف إلىنقاط القوة في نفسه، ويستطيع مع الوقت أن يطور رؤية متزنة تنظم حياته فيشغلهابالأنشطة النافعة. وإذا كانت أرض الله واسعة فإن خيراته سبحانه وتعالى أوسع فلا ينبغيأن يتسلل اليأس إلى نفوسنا إذا رأينا الكسل يستولي على نفوس الأبناء والبنات فكثرةالنقد والعتاب من إفرازات ثقافة الرثاء لا البناء. إن الثقافة الإسلامية ثقافةأساسها البناء ففي كل يوم نجدد نداء: حي على الفلاح في محراب الصلاة وميدان الحياة. إنوظيفة مؤسسات التنشئة الاجتماعية تفتيق مسارات تكفل ترسيخ ثقافة البناء والعطاءإحساسا وقولا وواقعا.

·
بيان خطرالكسل على صحة الإنسان، وجودة المعيشة،والإنتاجية المجتمعية؛ فالطفل الذي يتكاسل عن تنظيم وجباتطعامه أوتنظيف أسنانه بصفة دائمة يعاني من آفات كثيرة من شأنها مستقبلا أن تضع علىكاهلالأسرة والدولة أعباء بشرية ومادية كبيرة.

·
الاستعاذةمن الكسل وتعليم الصغار وتذكير الكبار بالتأسيبقدوتنا جميعا: صلى الله عليه وسلم الذي كان يستعيذ من الكسل في دعائه.

·
المحافظةعلى الصلاة في جماعة كي نقتبس شعلة النشاط من المجدين من أصحاب الهممالعالية.

·
الحرصعلى النوم والاستيقاظ مبكرا.

·
الاقتصادفي المطعم والمشرب وتنظيم الوجبات والحرص على تطبيق العادات الصحية.

·
توثيقالعلاقة بين البيت والمدرسة لاكتشاف واستيعاب طاقات الأطفال والشباب.

·
تقليلالاعتماد على الخدم في تربية الأبناء وأداء المهام المنزلية.

·
التجولفي الحدائق الفسيحة، والاستمتاع بالطبيعة وممارسة رياضة المشي، كل هذا من شأنه أنيجدد النشاط ويحد من إفراز هرمون الميلاتونين Metatonin من الغدة الصنوبريةpineal Gland وهو الهرمون الذي يسبب الكسل والنعاس.

·
تشجيعالأطفال على المثابرة ونبذ الكسل وذلك من خلال رواية قصص الأبطال والمبدعين.

·
مصاحبةالصديق الحريص الكيس النشيط ومجانبة الكسول المسوف المثبط.



قالوا عنمواجهة الكسل :

وينصححكماء الإسلام بترسيخ قيمة الصدق في العزيمةوالفعل لعلاج الكسل حيث أن الكذب يولد الكسل. قال ابن القيم الجوزية في كتابه الفوائدإن سعادة الإنسان "في صدق العزيمة وصدق الفعل, فصدق العزيمة عدم التردد فيها ....فإذا صدقت عزيمته بقي عليه صدق الفعل, وهو استفراغ الوسع وبذل الجهد فيه, فصدقالعزيمة يمنعه من ضعف الإرادة والهمّة, وصدق الفعل يمنعه من الكسل والفتور. إن أصلأعمال القلوب كلها الصدق, وأضدادها من الرياء والكبر والكسل وغيرها أصلهاالكذب " (باختصار وتصرف).

وعن سوءالصحبة قال أبو بكر الخوارزمي[8]:

لاتَصْحَبِ الكسلانَ في حاجاتهِ * كم صالحٍ لفسادِ آخَرَ يفسدُ
عَدْوىالبليدِ إِلى البليدِ سريعةْ * والجمرُ يوضعُ في الرمادِ فيخمدُ
وَعنالْعِلاج الْعَمَلِيُّ لِلْكَسَلِ نجد في كلام السابقين إشارة إلىأهميةمُجَالَسَة أَرْبَابِ الْجِدِّ وَالسَّعْيِ فَإِنَّ الصُّحْبَةَ سَارِيَةٌوَالطَّبِيعَةَسَارِقَةٌ، والْقَرِينَ بِالْمُقَارِنِ يَقْتَدِي وَيَنْبَغِيفِيمَنْتُرِيدُ صُحْبَتَهُ َمُجَانَبَةُ الْكَسَالَى.

ولهذاقال أبو حامد الغزالي في إحياء علومالدين"الكسلان يصطحب الحريص في العمل فيحرص حياء منه" ثميخبرناعن دور المربي نحو الناشئة فيقول "وَيُعَوَّدُ فِي بَعْضِ النَّهَارِالْمَشْيَوَالْحَرَكَةَ وَالرِّيَاضَةَ حَتَّى لا يَغْلِبَ عَلَيْهِ الْكَسَلُ" (ص 533، 773 بتصرف).

وحقيقةالأمر أن الكسل أسطورة مضللة لا وجود لها في الحقيقة فهي نتيجة وعرض لا سببومرض فكل طفل ومراهق وموظف يعشق الثناء والمكافأة المادية والمعنوية فيريد أنيبذل وسعه ليتقن أداء الأعمال (المنزلية-المدرسية- المجتمعية) لينال الحمد ويكسبالسعادة ولكن قد تقف بعض العقبات أمامه فيصبح كسولا وهذه الفكرة الهامة فصل فيهاالدكتور مل لفن (Mel Levine, 2003, P. 9) في كتابهالشهير(The Myth of Laziness). إن وظيفة المربي في هذه الحالة تشبه وظيفة المخبر (المفتش) الذي يبحث جاهدا ليكشفالسبب الغامض الذي يمنع هذا الإنسان من العمل الفعال والسعادة المرجوة.

قال ابنالجوزية في كتابه تحفة المودود بأحكام المولود عن دور المربي نحوالمتعلم "ويجنبه الكسل والبطالة والدعة والراحة بل يأخذهبأضدادهاولا يريحه إلا بما يجم نفسه وبدنه للشغل، فإن الكسل والبطالة عواقب سوءومغبةندم، وللجد والتعب عواقب حميدة، إما في الدنيا وإما في العقبى وإما فيهما،فأروحالناس أتعب الناس، وأتعب الناس أروح الناس، فالسيادة في الدنيا والسعادة فيالعقبىلا يوصل إليها إلا على جسر من التعب" (ص 210).

ويرىالمفكر الروماني كونتليان أن اللعب عند الأطفالفي غاية الحيوية بشرط أن يكون الترويح والتسلية والراحة في حدود المعقول،وحرمان الطفل من الراحة سيجعله يكره عمله بينما الزيادة في الراحة ستعود الطفل الكسل.


















الخاتمة





إن الفطرة الإنسانية تدفع الإنسان (الذكر والأنثى)نحو تحمل أعباء التنمية، والتمتع في المعيشة، وإعمال العقل، واعمار الحياة والسير فيالأرض باحثا، متدبرا، متعلما، مبدعا، منتجا ... كالنبع الفياض والمنهل العذب لاينضب ولا يغيض فإذا لم يحدث ذلك التدفق الفطري فإن علة طارئة أبعدت الإنسان عن تلكالوظائف النبيلة التي أرادها الله سبحانه له في المعاش والمعاد، ولا بد منإزالة العقبة، وإزاحة العلة لئلا تتمدد الظاهرة فتصبح مشكلة الكسل مشكلة مزمنة. ولذلككله فلا مناص للفكر الحصيف والمنطق الرشيد من رصد المشكلة في بدايتها ووضع الحلولوتنفيذها ثم تقويم الأمر بصورة كلية وجماعية خاصة في مرحلة الطفولة والشباب لأنهامن أهم مراحل النمو.



الموضوع الأصلي : بحث حول الكسل  المصدر : منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
اعصار ; توقيع العضو




::+:+:+:+::

ربّيْ لآ آعلمُ آي كــلآمٍ في غَيبتيْ يُقآلٌ عَنيْ ..
وَلآ أعلمُ أَي ظـنونْ خآطئه تدوُر حَوليْ ! ....
ربي أَنتَ آعلمُ مِنّيْ وَمنهُم
فَأحسِنْ يَآرب ذِكريْ فيمَآ بَينهمْ..


دسـتـــور و قـــانـــون الـمـنـتـــــدى - ادخل واقرا حتى لا يحذف موضوعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احساس
مراقبة منتدى
مراقبة منتدى


بيانات العضو
الجنس الجنس : انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/08/2008
مواضيع العضو مواضيع العضو : 21964
العمر العمر : 23
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه : الآن أدرس
المزاج المزاج : مشتاقة
الدولة الدولة : الجزائر
نقاط نقاط : 24719
السٌّمعَة السٌّمعَة : 156
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى :


النشاط و التواجد

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الكسل   السبت نوفمبر 13, 2010 11:33 pm


الموضوع الأصلي : بحث حول الكسل  المصدر : منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
احساس ; توقيع العضو



ليس ذنبي أن آلعقوٍل صغيرٍة أمآم فهمي
ڪُل مآ أدرٍڪته أن لي قناعاتي تميزني عن غيري ..

ومن تكلم عني بسوء ْ ~
يـــآشيخ فـدوهـ له {ذنوبي} مآتغلى عليه


اللــهــم اشفي أمــي يــــــــــــا ربـــــ
رجائي ان تـدعـــوا لامي بالشفاءولـ جمــيع مرضا المسلمين



دسـتـــور و قـــانـــون الـمـنـتـــــدى - ادخل واقرا حتى لا يحذف موضوعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث حول الكسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تكنولوجيا العين الذهبية :: 
كايبا الاقسام التعليمية و التربوية
 :: 
منتدى البحوث و المذكرات
-
انتقل الى: