منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
اهلا وسهلا بك
عزيزي الزائر في منتدى تكنولوجيا العين الذهبية


اذا كانت هذه زيارتك الاولى لنا يشرفنا انضمامك لاسرة منتدانا

وان لم تكن هذه زيارتك الاولى فوقتا ممتعا برفقتنا

ولا تنسى المنتدى يحتاج الى تفعيل الاشتراك من ايميلك



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
موقع لحل المعادلات بجميع انواعها ورسم التمثيلات البيانية
جميع دروس العلوم الشرعية للسنة الثالثة ثانوي بصيغة pdf
كتاب العلوم الفيزيائية للسنة الثالثة ثانوي كاملا الجزء الاول و الجزء الثاني
الدروس المقررة في المنهاج للتعليم الثانوي و المتوسط
مصنع الدويك للتشيكلات الزجاجيه
حلول تمارين كتاب الرياضيات السنة الثانية ثانوي علوم تجريبية
برنامج زيادة سرعة IDM حتى 300%
كود css جعل بيانات الشخصية احترافية في المشاركات
ليوم جبتلكم كود اعضاء كتيرررررررررر بحثت عنه ولم تجده وهو وضع اكثر من اعلان وسوف يتغير اتوماتيك عند مدة زمنية معينة انت تحددها
الكتاب المدرسي لمادة اللغة الفرنسية للسنة الثالثة ثانوي
اليوم في 2:49 pm
اليوم في 2:09 pm
اليوم في 1:59 pm
الإثنين أغسطس 25, 2014 11:38 am
الإثنين أغسطس 25, 2014 8:22 am
الأحد أغسطس 24, 2014 10:22 pm
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:34 am
الخميس أغسطس 21, 2014 11:40 am
الخميس أغسطس 21, 2014 11:33 am
الخميس أغسطس 14, 2014 12:04 pm
bounab67
bounab67
bounab67
angeblue
الدويك
arfi
عودة الغائب
عودة الغائب
عودة الغائب
manel1715
شاطر | 
 

 بحث حول يوم العلم 16 افريل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
I miss y0u
مراقبة منتدى
مراقبة منتدى


بيانات العضو
الجنس الجنس: انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل: 02/05/2009
مواضيع العضو مواضيع العضو: 4859
العمر العمر: 24
الدولة الدولة: الجزائر
نقاط نقاط: 6820
السٌّمعَة السٌّمعَة: 10
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى:


الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: بحث حول يوم العلم 16 افريل    الجمعة يناير 07, 2011 12:27 pm


بحث حول يوم العلم
16 افريل
مقدمة






كانت
الجزائر أول أقطار العالم العربي وقوعًا تحت براثن الاحتلال، وقُدّر أن
يكون مغتصبها الفرنسي من أقسى المحتلين سلوكًا واتجاهًا، حيث استهدف طمس
هوية الجزائر ودمجها باعتبارها جزءًا من فرنسا، ولم يترك وسيلة تمكنه من
تحقيق هذا الغرض إلا اتبعها، فتعددت وسائلة، وإن جمعها هدف واحد، هو هدم
عقيدة الأمة، وإماتة روح الجهاد فيها، وإفساد أخلاقها، وإقامة فواصل بينها
وبين هويتها وثقافتها وتراثها، بمحاربة اللغة العربية وإحلال الفرنسية
محلها، لتكون لغة التعليم والثقافة والتعامل بين الناس.



غير
أن الأمة لم تستسلم لهذه المخططات، فقاومت بكل ما تملك، ودافعت بما توفر
لديها من إمكانات، وكانت معركة الدفاع عن الهوية واللسان العربي أشد قوة
وأعظم تحديًا من معارك الحرب والقتال، وقد عبّر ابن باديس، عن إصرار أمته
وتحديها لمحاولات فرنسا بقوله: "إن الأمة الجزائرية ليست هي فرنسا، ولا
يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا، ولا تستطيع أن تصير فرنسا لو
أرادت، بل هي أمة بعيدة عن فرنسا كل البعد، في لغتها، وفي أخلاقها وعنصرها،
وفي دينها، لا تريد أن تندمج، ولها وطن محدد معين هو الوطن الجزائري".



المولد والنشأة




الشيخ عبد الحميد بن باديس




ولد
"عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس" المعروف بعبد الحميد بن
باديس في (11 من ربيع الآخِر 1307 هـ= 5 من ديسمبر 1889م) بمدينة قسنطينة،
ونشأ في أسرة كريمة ذات عراقة وثراء، ومشهورة بالعلم والأدب، فعنيت بتعليم
ابنها وتهذيبه، فحفظ القرآن وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتعلّم مبادئ
العربية والعلوم الإسلامية على يد الشيخ "أحمد أبو حمدان الونيسي" بجامع
سيدي محمد النجار، ثم سافر إلى تونس في سنة (1326هـ= 1908م) وانتسب إلى
جامع الزيتونة، وتلقى العلوم الإسلامية على جماعة من أكابر علمائه، أمثال
العلّامة محمد النخلي القيرواني المتوفى سنة (1342هـ= 1924م)، والشيخ محمد
الطاهر بن عاشور، الذي كان له تأثير كبير في التكوين اللغوي لعبد الحميد بن
باديس، والشغف بالأدب العربي، والشيخ محمد الخضر الحسين، الذي هاجر إلى
مصر وتولى مشيخة الأزهر.




وبعد
أربع سنوات قضاها ابن باديس في تحصيل العلم بكل جدّ ونشاط، تخرج في سنة
(1330هـ= 1912م) حاملاً شهادة "التطويع" ثم رحل إلى الحجاز لأداء فريضة
الحج، وهناك التقى بشيخه "حمدان الونيسي" الذي هاجر إلى المدينة المنورة،
متبرّمًا من الاستعمار الفرنسي وسلطته، واشتغل هناك بتدريس الحديث، كما
اتصل بعدد من علماء مصر والشام، وتتلمذ على الشيخ حسين أحمد الهندي الذي
نصحه بالعودة إلى الجزائر، واستثمار علمه في الإصلاح، إذ لا خير في علم ليس
بعده عمل، فعاد إلى الجزائر، وفي طريق العودة مرّ بالشام ومصر واتصل
بعلمائهما، واطّلع على الأوضاع الاجتماعية والثقافية والسياسية لهما.




ابن باديس معلمًا ومربيًا



آمن
ابن باديس بأن العمل الأول لمقاومة الاحتلال الفرنسي هو التعليم، وهي
الدعوة التي حمل لواءها الشيخ محمد عبده، في مطلع القرن الرابع عشر الهجري،
وأذاعها في تونس والجزائر خلال زيارته لهما سنة (1321هـ= 1903م)، فعمل ابن
باديس على نشر التعليم، والعودة بالإسلام إلى منابعه الأولى، ومقاومة
الزيف والخرافات، ومحاربة الفرق الصوفية الضالة التي عاونت المستعمر.




وقد
بدأ ابن باديس جهوده الإصلاحية بعد عودته من الحج، بإلقاء دروس في تفسير
القرآن بالجامع الأخضر بقسطنطينة، فاستمع إليه المئات، وجذبهم حديثة العذب،
وفكره الجديد، ودعوته إلى تطهير العقائد من الأوهام والأباطيل التي علقت
بها، وظل ابن باديس يلقي دروسه في تفسير القرآن حتى انتهى منه بعد خمسة
وعشرين عامًا، فاحتفلت الجزائر بختمه في (13 من ربيع الآخر 1357هـ= 12 من
يونيو 1938م).






الشيخ الطيب العقبي رفقة الشيخ عبد الحميد بن باديس

ويُعدّ
الجانب التعليمي والتربوي من أبرز مساهمات ابن باديس التي لم تقتصر على
الكبار، بل شملت الصغار أيضًا، وتطرقت إلى إصلاح التعليم تطوير ومناهجه،
وكانت المساجد هي الميادين التي يلقي فيها دروسه، مثل الجامع الأخضر، ومسجد
سيدي قموش، والجامع الكبير بقسطنطينة، وكان التعليم في هذه المساجد لا
يشمل إلا الكبار، في حين اقتصرت الكتاتيب على تحفيظ القرآن للصغار، فعمد
ابن باديس إلى تعليم هؤلاء الصغار بعد خروجهم من كتاتيبهم.



ثم
بعد بضع سنوات أسس جماعة من أصحابه مكتبًا للتعليم الابتدائي في مسجد سيد
بومعزة، ثم انتقل إلى مبنى الجمعية الخيرية الإسلامية التي تأسست سنة
(1336هـ= 1917م)، ثم تطوّر المكتب إلى مدرسة جمعية التربية والتعليم
الإسلامية التي أنشئت في (رمضان 1349 هـ= 1931م) وتكونت هذه الجمعية من
عشرة أعضاء برئاسة الشيخ عبد الحميد بن باديس.




وقد
هدفت الجمعية إلى نشر الأخلاق الفاضلة، والمعارف الدينية والعربية،
والصنائع اليدوية بين أبناء المسلمين وبناتهم، ويجدر بالذكر أن قانون
الجمعية نصّ على أن يدفع القادرون من البنين مصروفات التعليم، في حين يتعلم
البنات كلهن مجانًا.




وكوّن
ابن باديس لجنة للطلبة من أعضاء جمعية التربية والتعليم الإسلامية،
للعناية بالطلبة ومراقبة سيرهم، والإشراف على الصندوق المالي المخصص
لإعانتهم، ودعا المسلمين الجزائريين إلى تأسيس مثل هذه الجمعية، أو تأسيس
فروع لها في أنحاء الجزائر، لأنه لا بقاء لهم إلا بالإسلام، ولا بقاء
للإسلام إلا بالتربية والتعليم.




وحثّ
ابن باديس الجزائريين على تعليم المرأة، وإنقاذها مما هي فيه من الجهل،
وتكوينها على أساسٍ من العفة وحسن التدبير، والشفقة على الأولاد، وحمّل
مسئولية جهل المرأة الجزائرية أولياءها، والعلماء الذين يجب عليهم أن
يعلّموا الأمة، رجالها ونساءها، وقرر أنهم آثمون إثمًا كبيرًا إذا فرطوا في
هذا الواجب.





وشارك
ابن باديس في محاولة إصلاح التعليم في جامع الزيتونة بتونس، وبعث
بمقترحاته إلى لجنة وضع مناهج الإصلاح التي شكّلها حاكم تونس سنة (1350
هـ=1931م)، وتضمن اقتراحه خلاصة آرائه في التربية والتعليم، فشمل المواد
التي يجب أن يدرسها الملتحق بالجامع، من اللغة والأدب، والعقيدة، والفقه
وأصوله، والتفسير، والحديث، والأخلاق، والتاريخ، والجغرافيا، ومبادئ
الطبيعة والفلك، والهندسة، وجعل الدراسة في الزيتونة تتم على مرحلتين:
الأولى تسمى قسم المشاركة، وتستغرق الدراسة فيه ثماني سنوات، وقسم التخصص
ومدته سنتان، ويضم ثلاثة أفرع: فرع للقضاء والفتوى، وفرع للخطاب والوعظ،
وفرع لتخريج الأساتذة.




ابن باديس وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين




احتفلت
فرنسا بالعيد المئوي لاحتلال الجزائر في سنة (1349هـ= 1930م) فشحذ هذا
الاحتفال البغيض همّة علماء المسلمين في الجزائر وحماسهم وغيرتهم على دينهم
ووطنهم، فتنادوا إلى إنشاء جمعية تناهض أهداف المستعمر الفرنسي، وجعلوا
لها شعارًا يعبر عن اتجاههم ومقاصدهم هو: "الإسلام ديننا، والعربية لغتنا،
والجزائر وطننا"، وانتخبوا ابن باديس رئيسًا لها.






شيوخ جمعية العلماء بنادي الترقي

وقد
نجحت الجمعية في توحيد الصفوف لمحاربة المستعمر الفرنسي وحشد الأمة
الجزائرية ضدها، وبعث الروح الإسلامية في النفوس، ونشر العلم بين الناس،
وكان إنشاء المدارس في المساجد هو أهم وسائلها في تحقيق أهدافها، بالإضافة
إلى الوعّاظ الذين كانوا يجوبون المدن والقرى، لتعبئة الناس ضد المستعمر،
ونشر الوعي بينهم.


وانتبهت
فرنسا إلى خطر هذه التعبئة، وخشيت من انتشار الوعي الإسلامي؛ فعطّلت
المدارس، وزجّت بالمدرسين في السجون، وأصدر المسئول الفرنسي عن الأمن في
الجزائر، في عام (1352هـ= 1933م) تعليمات مشددة بمراقبة العلماء مراقبة
دقيقة، وحرّم على غير المصرح لهم من قبل الإدارة الفرنسية باعتلاء منابر
المساجد، ولكي يشرف على تنفيذ هذه الأوامر، عيّن نفسه رئيسًا للمجلس الأعلى
للشئون الإسلامية.







بعض شيوخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين



ولكي
ندرك أهمية ما قام به ابن باديس ورفاقه من العلماء الغيورين، يجب أن نعلم
أن فرنسا منذ أن وطأت قدماها الجزائر سنة (1246 هـ= 1830م) عملت على القضاء
على منابع الثقافة الإسلامية بها، فأغلقت نحوا من ألف مدرسة ابتدائية
وثانوية وعالية، كانت تضم مائة وخمسين ألف طالب أو يزيدون، ووضعت قيودًا
مهنية على فتح المدارس، التي قصرتها على حفظ القرآن لا غير، مع عدم التعرض
لتفسير آيات القرآن، وبخاصة الآيات التي تدعو إلى التحرر، وتنادي بمقاومة
الظلم والاستبداد، وعدم دراسة تاريخ الجزائر، والتاريخ العربي الإسلامي،
والأدب العربي، وتحريم دراسة المواد العلمية والرياضية.




إسهامات ابن باديس السياسية



لم
يكن ابن باديس مصلحًا فحسب، بل كان مجاهدًا سياسيًا، مجاهرًا بعدم شرعية
الاحتلال الفرنسي، وأنه حكم استبدادي غير إنساني، يتناقض مع ما تزعمه من أن
الجزائر فرنسية، وأحيا فكرة الوطن الجزائري بعد أن ظنّ كثيرون أن فرنسا
نجحت في جعل الجزائر مقاطعة فرنسية، ودخل في معركة مع الحاكم الفرنسي سنة
(1352هـ= 1933م) واتهمه بالتدخل في الشئون الدينية للجزائر على نحو مخالف
للدين والقانون الفرنسي، وأفشل فكرة اندماج الجزائر في فرنسا التي خُدع بها
كثير من الجزائريين سنة (1353 هـ= 1936م).





ودعا
نواب الأمة الجزائريين إلى قطع حبال الأمل في الاتفاق مع الاستعمار،
وضرورة الثقة بالنفس، وخاطبهم بقوله: "حرام على عزتنا القومية وشرفنا
الإسلامي أن نبقى نترامى على أبواب أمة ترى –أو ترى أكثريتها- ذلك كثيرا
علينا…! ويسمعنا كثير منها في شخصيتنا الإسلامية ما يمس كرامتنا"، وأعلن
رفضه مساعدة فرنسا في الحرب العالمية الثانية.






بعض شيوخ و علماء الجزائر


وكانت
الصحف التي يصدرها أو يشارك في الكتابة بها من أهم وسائله في نشر أفكاره
الإصلاحية، فأصدر جريدة "المنتقد" سنة (1345 هـ= 1926م) وتولى رئاستها
بنفسه، لكن المحتل عطّلها؛ فأصدر جريدة "الشهاب" واستمرت في الصدور حتى سنة
(1358هـ= 1939م) واشترك في تحرير الصحف التي كانت تصدرها جمعية العلماء
المسلمين الجزائريين، مثل "السنة" و"الصراط" و"البصائر".

وظل
هذا المصلح -رغم مشاركته في السياسة- يواصل رسالته الأولى التي لم تشغله
عنها صوارف الحياة، أو مكائد خصومه من بعض الصوفية أذيال المستعمر، أو
مؤامرات فرنسا وحربها لرسالته، وبقي تعليم الأمة هو غايته الحقيقية، وإحياء
الروح الإسلامية هو هدفه السامق، وبث الأخلاق الإسلامية هو شغله الشاغل،
وقد أتت دعوته ثمارها، فتحررت الجزائر من براثن الاحتلال الفرنسي، وإن ظلت
تعاني من آثاره.

وتوفي ابن باديس في (8 من ربيع الأول 1359 هـ= 16 من إبريل 1940م)(**).

**يعتبر يوم 16 أفريل من كل عام ، يوم العلم بالجزائر **
اتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم

الموضوع الأصلي : بحث حول يوم العلم 16 افريل   المصدر : منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
I miss y0u ; توقيع العضو



لَستُ بِهَذَا الغُرورَ الذِي لَايُطَاقْ ~
ولَستُ الَأُنثَى المُتَكَبِرَه التِيْ لَايُعجِبهَا شَيءْ ..!
كُلْ مَافِيْ الَأمِرْ /
أنْ طُهرِيْ ونَقَائِيْ يخَتَلِفْ عَنْ بَقِيَةٌ النِسَاءْ
لِذَلِكَ لَاأحَدَ يستَطِيعْ فِهِمِيْ سِوى القَلِيلْ مِنْ البَشَر
ولَرُبمَا العَدَمْ !}



اذا لم تزد في المنتدى شئ فأنت فيه زيادة


دسـتـــور و قـــانـــون الـمـنـتـــــدى - ادخل واقرا حتى لا يحذف موضوعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احساس
مراقبة منتدى
مراقبة منتدى


بيانات العضو
الجنس الجنس: انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل: 31/08/2008
مواضيع العضو مواضيع العضو: 21964
العمر العمر: 21
الشغل/الترفيه الشغل/الترفيه: الآن أدرس
المزاج المزاج: مشتاقة
الدولة الدولة: الجزائر
نقاط نقاط: 24719
السٌّمعَة السٌّمعَة: 156
توقيــــع اسلاميـ لأعضاء المنتــــدى:


النشاط و التواجد

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول يوم العلم 16 افريل    الأحد يناير 09, 2011 11:39 pm


في انتظار جديدك حلوتي

الموضوع الأصلي : بحث حول يوم العلم 16 افريل   المصدر : منتدى تكنولوجيا العين الذهبية
احساس ; توقيع العضو



ليس ذنبي أن آلعقوٍل صغيرٍة أمآم فهمي
ڪُل مآ أدرٍڪته أن لي قناعاتي تميزني عن غيري ..

ومن تكلم عني بسوء ْ ~
يـــآشيخ فـدوهـ له {ذنوبي} مآتغلى عليه


اللــهــم اشفي أمــي يــــــــــــا ربـــــ
رجائي ان تـدعـــوا لامي بالشفاءولـ جمــيع مرضا المسلمين



دسـتـــور و قـــانـــون الـمـنـتـــــدى - ادخل واقرا حتى لا يحذف موضوعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث حول يوم العلم 16 افريل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تكنولوجيا العين الذهبية ::  :: -
انتقل الى: